11/06/2025 12:15PM
أفادت تقارير بعودة أكثر من نصف مليون لاجئ سوري إلى وطنهم منذ كانون الأول 2024، بعد سقوط نظام بشار الأسد، وكان معظم العائدين من تركيا، عقب إقامة امتدت لما لا يقل عن عشر سنوات. وقد انعكست هذه العودة على عدد من المدن والبلدات التركية، خاصة الصغيرة منها، كما ظهر في صور ومقاطع فيديو انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأظهرت بعض المشاهد خلو العديد من المحلات والمباني في مناطق تركية كاملة بعد مغادرة آلاف السوريين، حيث تم عرض تلك الممتلكات للإيجار، بعد أن تركها لاجئون كانوا يسكنون ويعملون فيها.
وفي هذا السياق، نقلت "العربية.نت" عن مصدر من "جمعية اللاجئين" – وهي منظمة دولية تُعنى بشؤون اللاجئين في تركيا – أن غالبية من عادوا حتى الآن هم من كبار السن من الرجال والنساء، إضافة إلى الأطفال.
وأشار المصدر إلى أن "معظم الأسر لا تعود بالكامل، حيث فضّلت بعض العائلات إبقاء أبنائها اليافعين للعمل في تركيا بهدف دعمهم ماديًا من هناك"، بينما اضطرت أسر أخرى إلى العودة الكاملة بعد أن توقفت بعض الجمعيات والمنظمات المحلية عن تقديم الدعم والمساعدة لهم.
وأضاف أن "عودة اللاجئين من بعض المناطق التركية الصغيرة تسببت في أزمة اقتصادية، بعد أن تم إغلاق عشرات المحلات التي كان السوريون يديرونها، كما أن البيوت التي كانوا يقطنونها بقيت شاغرة لعدم وجود مستأجرين جدد".
وأوضح كذلك أن هذه العودة، لا سيّما من المدن الصغيرة، أدت إلى نقص في اليد العاملة والسكن، مشيرًا إلى أن اللاجئين السوريين كانوا يعملون في قطاعات متعددة مثل البناء والزراعة والعقارات، وغيابهم سيترك فراغاً حتى يتمكن أصحاب هذه المشاريع من تعويضه.
تأتي ولاية عينتاب والمناطق التابعة لها في مقدمة المناطق التي شهدت عودة اللاجئين، خاصةً لقربها الجغرافي من الحدود السورية، إذ كانت وجهة رئيسية للاجئين السوريين قبل سنوات، رغبةً منهم في سهولة العودة لاحقًا، بحسب ما أكده 3 لاجئين عادوا حديثًا إلى سوريا.
يتوزع اللاجئون السوريون في تركيا بين ولاياتها الكبرى والصغرى. ففي إسطنبول يعيش 437,687 سورياً، تليها عينتاب بـ 381,024، ثم أورفا بـ 236,901، وأضنة التي تستضيف أكثر من 200,000، وهاتاي بأكثر من 190,000، تليها مرسين بـ 171,000، وبورصة بـ 158,000 تقريباً، وقونيا بـ 112,577، وإزمير بـ 110,000 تقريباً، وأخيرًا أنقرة بـ 80,000 تقريبًا.
كما تنتشر أعداد أقل من السوريين في ولايات أخرى مثل هاكاري وبايبورت وديرسم (تونجلي) وإغدير. وقد اضطر هؤلاء للجوء إلى تركيا بعد اندلاع الحرب في سوريا، التي استمرت نحو 14 عامًا وانتهت بسقوط الأسد وتولي أحمد الشرع الرئاسة.
وكان وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا قد صرّح في وقت سابق أن 250,064 لاجئًا سوريًا عادوا من تركيا إلى سوريا منذ سقوط نظام الأسد وحتى حزيران الجاري، مشيرًا إلى أن عدد اللاجئين السوريين في البلاد تراجع إلى 2.7 مليون حتى الآن.
شارك هذا الخبر
تقارير: الحزب خطط لثلاث موجات صاروخية والرد الإسرائيلي أحبط اثنتين
كيم جونغ أون يختبر مسدسًا جديدًا برفقة ابنته
دراسة يابانية: شاي الماتشا قد يخفف أعراض الحساسية الموسمية
الجيش الإسرائيلي يوجّه إنذاراً عاجلاً لسكان قصرنبا
نقابة المستشفيات: نستنكر الأعمال العسكرية التي تطال المراكز الصحية
إسرائيل تدرس توسيع انتشارها جنوب لبنان وعدد النقاط المسيطر عليها يرتفع
الجيش الإسرائيلي: تنفيذ عمليات في الجنوب وتدمير مواقع ومعدات للحزب
يديعوت أحرونوت: إسرائيل تتجه لاعتماد نموذج غزة في لبنان
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa