إيلون ماسك يشعر بالندم

11/06/2025 07:17PM


أعرب الملياردير إيلون ماسك، صباح الأربعاء، عن ندمه على بعض منشوراته وتعليقاته ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وذلك عبر منشور على منصته "إكس". يأتي هذا التراجع بعد أسبوع من الخلافات العلنية الحادة التي كشفت عن توتر في العلاقة بين أقوى رجل أعمال في العالم ورمز سياسي بارز.

كان ماسك حتى أيام قليلة مضت من أقرب المقربين لترمب، الذي منحه دوراً إشرافياً استثنائياً على جهود إدارته لخفض الإنفاق الحكومي وتقليص القوى العاملة الفيدرالية من خلال "دائرة الكفاءة الحكومية". لكن خلافاً حاداً وعلنياً نشب بينهما بعد تخلي ماسك عن هذه المهمة. تصاعد تبادل الانتقادات اللاذعة على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، بما فيها "تروث سوشيال" التي يملكها ترمب، الذي صرح الأسبوع الماضي بأنه لا يرغب في إصلاح العلاقة.

وقال ماسك على "إكس" الأربعاء: "أندم على بعض منشوراتي عن الرئيس دونالد ترمب الأسبوع الماضي. تجاوزت الحدود." لم يذكر ماسك المنشورات التي يقصدها، لكن تعبيره العلني عن الندم يُعد مؤشراً محتملاً على تحسن وشيك في العلاقات بين الطرفين.

يأتي هذا التطور بعد أيام من تهديد ترمب بـ"عواقب وخيمة" إذا سعى ماسك لدعم طعون ضد المشرعين الجمهوريين الذين سيصوتون لصالح مشروع قانون الميزانية المثير للجدل في الكونغرس. قال ترمب لشبكة "إن بي سي نيوز" السبت الماضي: "ستترتب عليه عواقب وخيمة في حال فعل ذلك"، واصفاً ماسك بـ"المسيء" دون تحديد طبيعة تلك العواقب.

وحتى الأسبوع الماضي، وافق ماسك على منشور على "إكس" يشير إلى أن الرجلين "أقوى معاً". منذ ذلك الحين، حذف ماسك بعضاً من أكثر منشوراته إثارة للجدل، بما في ذلك ما يتعلق بذكر اسم ترمب في وثائق رجل الأعمال جيفري أبستين. كذلك خفف ترمب من حدة انتقاداته العلنية لماسك.

كما سلطت الاحتجاجات الأخيرة في لوس أنجلوس الضوء على قضية رئيسية يتفق عليها الرجلان: الهجرة. في الأيام الأخيرة، استخدم ماسك منصة "إكس" لتكرار خطاب ترمب حول الاحتجاجات والحاجة إلى رد حكومي قوي.

يؤكد منشور ماسك الأربعاء على تعقيد ديناميكيات القوة بين الرجلين. فماسك، الذي ضخ نحو 275 مليون دولار في حملة إعادة انتخاب ترمب، هو أكبر مانح للحزب الجمهوري ولديه عدد متابعين يفوق أي شخص آخر على "إكس".

لكن ترمب يتمتع بسلطة سياسية واسعة على ماسك. فقد حصلت شركات الملياردير، خصوصاً تسلا وسبيس إكس، على مليارات الدولارات من العقود الفيدرالية في السنوات الأخيرة. بينما تجادل الرجلان عبر الإنترنت الأسبوع الماضي، هدد ترمب بوقف تمويلهما بوصف ذلك وسيلة لـ"توفير المال" في الميزانية الفيدرالية. في عام 2023 وحده، وُعدت شركات ماسك بعقود فيدرالية بقيمة ثلاثة مليارات دولار من 17 وكالة فيدرالية. ويُجري عدد من الوكالات الفيدرالية تحقيقات مع شركات ماسك أو تُقاضيها.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa