13/06/2025 12:42PM
تسود حالة من الغضب الصامت داخل بيئة "حزب الله"، على خلفية ما تعتبره “تخاذلا” من إيران تجاه التضحيات التي يُقدّمها الحزب على الأرض اللبنانية منذ انطلاق حرب المساندة وبالتالي مع إسرائيل.
ففي الوقت ,الذي سقط فيه عدد كبير من مقاتلي الحزب وقادته الميدانيين في لبنان وسوريا وعلى رأسهم الامين العام للحزب حسن نصر الله، بقيت طهران تراقب بصمت، من دون رد نوعي أو دعم فعلي، ما أشعل تساؤلات داخلية،لماذا يُطلب من الحزب أن يدافع عن إيران، بينما لا تقف إيران إلى جانب مقاتليه حين يُستهدفون؟
وقد زاد الاستياء في الساعات الاخيرة مع تناقل المعلومات عن مطالبة طهران الحزب بتصعيد الدعم في وجه الهجمات الإسرائيلية داخل إيران، في وقت باتت البيئة الحاضنة للحزب منهكة اقتصاديا وأمنيا، وغير مستعدة لتحمل المزيد من الخسائر.
في الخلاصة، يبدو ان المعادلة القديمة نقاتل في لبنان دفاعا عن إيران لم تعد تلقى الإجماع الشعبي ذاته، والحزب أمام تحدّي احتواء هذا التململ المتصاعد داخليا، في ظل حرب مفتوحة بلا أفق، وتحولات كبيرة في المنطقة ككل.
شارك هذا الخبر
الخارجية الإيرانية تنفي شائعات المفاوضات وتؤكد: رفع العقوبات مرتبط بمصالحنا
عون للسيناتور الأميركية سلوتكين: للضغط على إسرائيل للانسحاب وإعادة الأسرى
التيار عن رأي هيئة التشريع: هرطقة
الرئيس الألماني من بعبدا: نزع سلاح الحزب يجب أن يتم على قدم وساق
عون لنظيره الألماني: لم نعدْ قادرين على تحمّل نزاعات أيّ كان
شتاينماير: أطلب من لبنان وإسرائيل الإلتزام باتّفاقية وقف النار وانسحاب الجنود الإسرائيليّين من جنوب لبنان ونزع سلاح حزب الله يجب أن يكون على قدم وساق
شتاينماير: ألمانيا كانت إحدى الجهات الكبرى في التعاون مع لبنان ولقد انخرطت بشكل قوي في "اليونيفيل" ودعمنا لبنان لنقوّيه في الوضع الأمني الصعب وسنبقى إلى جانب لبنان بعد انتهاء مهمة "اليونيفيل" لتعزيز قوّة الدولة
الداخلية للمواطنين: تأكدوا من صحة بياناتكم الانتخابية
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa