06/08/2025 04:52PM
شهد الشارع اللبناني في الأيام الأخيرة تحركات ومسيرات دعا إليها حزب الله، في إطار رفضه القاطع لوضع جدول زمني لسحب سلاحه غير الشرعي. هذه الخطوة أثارت قلقًا واسعًا بين اللبنانيين، خصوصًا في ظل المخاوف من أن تتحول هذه التظاهرات إلى بؤر توتر أو صدامات تجر البلاد إلى مسار خطير، في وقت يحتاج فيه لبنان إلى الاستقرار والانفتاح على المبادرات العربية والدولية.
المراقبون يرون أن إصرار حزب الله على رفض أي نقاش حول نزع السلاح يُبقي لبنان رهينة لسياسات المحاور ويعطل فرص الاستثمار وإعادة الإعمار. فالمرحلة الحالية تتطلب حوارًا وطنيًا جادًا لتنفيذ القرارات الدولية والعربية، وليس استعراضات ميدانية من شأنها أن تزيد الانقسام الداخلي وتثير مخاوف الشارع.
وفي تطور لافت، كشفت مصادر قريبة من الرئيس نبيه بري أن رئيس مجلس النواب ورئيس حركة أمل اتخذ موقفًا حاسمًا من هذه التحركات. وبحسب هذه المصادر، فقد شدد بري على أنه “لن نسمح لأي منتسب لحركة أمل بالانضمام إلى أي تظاهرات أو مسيرات تعرض أمن اللبنانيين للخطر أو تجر البلاد إلى صدامات مرفوضة من قبل الرئيس”، مؤكدًا أن “أي مخالف لهذا القرار سيتم فصله من الحركة فورًا”.
هذا الموقف يعكس حرص بري على منع انزلاق الساحة الشيعية إلى مواجهات قد تكون كارثية على المجتمع اللبناني ككل، كما أنه يرسل رسالة واضحة إلى الداخل والخارج بأن حركة أمل لن تكون طرفًا في أي تصعيد أمني أو سياسي يهدد السلم الأهلي.
في المحصلة، يبقى الرهان على وعي اللبنانيين، وعلى القيادات التي تدرك أن حماية لبنان تمر عبر تعزيز سلطة الدولة، وتنفيذ القرارات الدولية، ووضع مصلحة الوطن فوق أي أجندة حزبية أو خارجية
شارك هذا الخبر
بعد 3 أشهر من العملية... لصوص اللوفر في السجن والمسروقات مفقودة
متى: حريصون على توحيد الجهود لتأمين حاجات قضاء عاليه
أميركا تراجع صفقات عمالقة التكنولوجيا لاستقطاب مواهب الشركات الناشئة
غرامة على أبل في نيوجيرسي بسبب مخالفات تسعير واسترداد
سامسونج تتوقع تصدر هاتف Galaxy S26 Ultra مبيعات السلسلة الجديدة
ترامب يلوّح بالخيار العسكري ضد إيران… والضربة مؤجَّلة
صلاح ومرموش يهدران... ونيجيريا تخطف "الثالث" بالترجيحيات
ريال مدريد يستعيد بعضاً من كبريائه بعد "صفعة" ألباسيتي
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa