07/08/2025 11:43AM
كتب النائب ميشال دويهي: يراهن وزير الخارجية الإيراني على فشل قرار الحكومة بتسليم السلاح في نهاية هذا العام، وكأنّه لم يقرأ التحوّلات العميقة التي عصفت بمحوره، من الضاحية الجنوبية إلى غزّة، ومن دمشق إلى بغداد، وصولاً إلى قلب طهران. فبأيّ رهانٍ يستقوي، ومحوره يتهاوى؟أما في لبنان، فرهانُنا الوحيد هو الاستمرار في هذا المسار السيادي بخطى ثابتة وشجاعة. فرغم كلّ التحديات، لا يمكننا العودة إلى الوراء بعد اليوم، لأنّ أيّ تراجع لن يصيب الدولة فحسب، بل سيكون كارثياً على بيئة الحزب قبل سواها.إذاً، لا بدّ للحكومة من التمسّك بقراراتها، وتحصينها بتعاضد وطني عابر للانقسامات، حمايةً لأهل الجنوب أولاً، وصوناً لمصلحة البلد بأسره، وقطعاً للطريق أمام أيّ مغامرة عبثيّة قد تُقدِم عليها قوى الممانعة.أما الردّ الدبلوماسي على الوزير عباس عراقجي، فيجب أن يكون عبر استدعاء السفير الإيراني وتنبيهه للمرة الأخيرة، تمهيداً لسحب سفير لبنان من طهران، في حال استمرّت التدخّلات الإيرانية في قرارات الحكومة اللبنانية.
شارك هذا الخبر
عبد المسيح: المواطن في عتمة الحسابات السياسية
عوده يستقبل عطية ونديم الجميل
لجنة الدفاع والداخلية تبحث في مشروع الحكومة بشأن الانتخابات
وصول رئيس الحكومة الأردنية إلى السراي للقاء سلام
الجيش ينفّذ عمليات دهم بحثًا عن متورطين في إشكال تخلله إطلاق نار وإصابة 3 مواطنين
أبي رميا يتابع ملفات قضاء جبيل الإنمائية مع وزير الأشغال
هاني: تأجيل دخول البطاطا المصرية ووقف الاستيراد
مخزومي يلتقي الموفد السعودي في اليرزة
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa