13/08/2025 05:00PM
تشهد دول الشرق الأوسط خلال أغسطس موجة حر غير مسبوقة دفعت درجات الحرارة إلى أرقام قياسية، بفعل ظاهرة "القبة الحرارية" التي حبست الهواء الساخن ومنعت تسرب الكتل الباردة.
سجلت العراق 52.6°م في الجنوب، والكويت فوق 50°م في الجهراء ومطار الكويت، فيما بلغت الحرارة في صعيد مصر 49°م مع شعور حراري شديد، وسجلت بادية الأردن 43°م والعاصمة عمان 42°م، فيما تجاوزت سوريا وفلسطين معدلاتهما السنوية بـ8–10 درجات.
وشهد المغرب العربي ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة، حيث بلغت في المغرب 47°م في تاتا وأكثر من 45°م في فاس ومراكش، بينما سجلت الجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا موجة حر غير معتادة أثّرت على الزراعة.
وحذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من أن تغير المناخ يجعل مثل هذه الموجات أكثر تكراراً وحدة، داعية إلى اعتماد أنظمة إنذار مبكر وخطط حماية للفئات الهشة. وأكد الخبراء أن الإقليم يسخن أسرع من المتوسط العالمي، وأن موجات كهذه قد تصبح "طبيعية" بحلول منتصف القرن ما لم يتم خفض الانبعاثات.
وتشرح الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي أن "القبة الحرارية" هي ضغط مرتفع يحبس الهواء الساخن كغطاء ويزيد شدته يومياً، ما يؤدي إلى موجات حر أطول وأكثر قسوة.
وتشير الدراسات إلى أن موجات الحر تؤثر على نحو 4 مليارات إنسان سنوياً، بينما تفيد منظمة الصحة العالمية أن نحو 489 ألف وفاة سنوياً مرتبطة بالحر الشديد، 45% منها في آسيا والشرق الأوسط.
ودعت المنظمات الدولية إلى تفعيل خطط "الصحة والحر" عبر رسائل تحذير ونظام عمل مرن، وتوسيع مراكز التبريد، وترشيد استهلاك الكهرباء، إضافة إلى تعزيز التبريد الحضري وحماية الفئات الضعيفة مثل كبار السن ومرضى القلب والكلى.
وتؤكد التحليلات أن الذرى الحرارية من 10 إلى 13 أغسطس رفعت حرارة الشرق الأوسط إلى مستويات قياسية، وأن من دون خفض الانبعاثات وتعزيز الإنذارات المبكرة وخطط الصحة الحرارية الحضرية، ستتحول مثل هذه الموجات من استثنائية إلى "معتادة" خلال سنوات قليلة.
شارك هذا الخبر
نقابة أطباء لبنان: حماية المستشفيات مسؤولية دولية
مستشفى الشيخ راغب حرب يدين تهديد مستشفى صلاح غندور
جعجع: الوطن ليس فندقًا وتجربة السجن كانت “جبهة” بحد ذاتها
جعجع: في عزّ أيام الحرب صادفت الظروف أنّني صرت متدرّبًا في المستشفى حين وقعت “معركة الهوليداي إن” وطبعًا أنتم كجيل جديد قد لا تتذكّرونها لكنها كانت معركة مشهورة وشرسة جدًا وكان “الهوليداي إن” على بُعد مئات الأمتار من مستشفى الجامعة الأميركية
جعجع:لم أكن مهتمًّا بالطب الشرعي، ولم أفكّر في أي وقت أن أعمل في الطب الشرعي ضمن مساري كنت آخذها فقط كي أنجح: أدرس بالحدّ الذي يكفي للنجاح
جعجع: في البداية كنت في خلية حزب الوطنيين الأحرار ثم انتقلت إلى خلية الكتائب لسبب بسيط: لأن خلية الأحرار لم تستمرّ، ولم يكن فيها ذلك النوع من الانتظام في العمل فانتقلت إلى خلية الكتائب فوجدتها خلية منظّمة ومنتظمة، ولذلك انتقلت إليها
رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع: إنّ من الأمور التي أخّرت وصولي إلى هناأنّه كان يفترض أن يكون قبل هذا الوقت.. وما هي؟ أنّني أتيت لا من المنتدى السياسي، ولا من عائلةٍ بالمعنى التقليدي لعائلة سياسية، ولا من الوسط الذي يأتي منه عادة السياسيون أو رؤساء الأحزاب، ولا تظنّ أنّ هذا الأمر لم يكن في كثير من الأحيان عقبةً بطريقةٍ ما في وصولي إلى ما وصلتُ إليه
مذكرة تفاهم بين إتحاد بلديات البترون وجمعية "بيروت ماراتون"
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa