10/09/2025 08:03AM
كشف فريق من الباحثين في جامعة Tufts بولاية ماساتشوستس عن دواء تجريبي جديد لإنقاص الوزن يتميز بفعالية تفوق أدوية مثل "أوزمبيك" بأكثر من ضعفين، مع آثار جانبية أقل. ويأمل العلماء أن يحاكي الدواء نتائج جراحة السمنة لكن من دون تدخل جراحي وما يحمله من مخاطر.
الدواء الجديد ينتمي إلى فئة أدوية GLP-1 القابلة للحقن، لكنه يختلف عن النسخ الحالية بقدرته على استهداف أربعة هرمونات في وقت واحد: GLP-1 وGIP والغلوكاغون والببتيد YY (PYY). هذا المزيج يساهم في زيادة إفراز الأنسولين، إبطاء إفراغ المعدة لإطالة الشعور بالشبع، التأثير على مراكز الشبع في الدماغ، إضافة إلى تعزيز حرق الدهون بشكل مباشر. وقال الباحث تريستان دينسمور إنهم طوروا "ببتيدًا واحدًا يعمل كأربعة هرمونات معًا، ما يساعد على ضبط الشهية ومستويات السكر في الدم واستهلاك الطاقة".
مقارنة بالعلاجات الحالية، فإن أدوية مثل "أوزمبيك" و"ويغوفي" تحقق فقدان وزن يتراوح بين 10% و15%، بينما تصل فعالية "زيباوند" و"مونجارو" إلى 15%-21%. أما جراحة السمنة فتؤدي إلى فقدان وزن يتراوح بين 25%-35% لكنها تحمل مخاطر كبيرة مثل النزيف ونقص التغذية وتكلفة قد تتجاوز 10 آلاف دولار. ورغم أن الدواء الجديد لا يزال قيد التطوير ولم يُختبر بعد على البشر، إلا أن مجلة الجمعية الكيميائية الأميركية ذكرت أنه قد يفتح الباب أمام علاج أكثر فعالية وأفضل تحمّل على المدى الطويل مقارنة بالأدوية والجراحة.
شارك هذا الخبر
سلام: أزلنا الضريبة عن المازوت لأنّنا لا نريد ضرب القطاع الصناعي ولدعم الشرائح الأكثر فقراً
رئيس الحكومة نواف سلام: نحن بحاجة لتأمين الموارد في أسرع وقت لدعم أساتذة الجامعة اللبنانية قبل أن نخسرهم وللعسكريين ولموظفي الدولة ولكن هذا لا يعني أننا لا نعمل على خطة لإضافة الدعم من موارد أخرى
نديم الجميّل ينتقد الحكومة: ائتمنّاها على مصالح الشعب فإذا بها تضرب مصالحه
رفضًا لضريبة البنزين... قطع جسر الرينغ
عون يطّلع من اللواء لاوندس على جهود أمن الدولة في مكافحة الفساد
وزير الصناعة يمهل المؤسسات الصناعية غير المرخّصة حتى 15 نيسان لتقنين أوضاعها
المعلومات تُسقطُ إحدى أخطر عصابات السطو المسلّح
باسيل: الحكومة تعطي بيد وتأخذ بأخرى
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa