10/09/2025 04:29PM
في هذه اللحظة الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة، يلتفت اللبنانيون جميعاً نحو جيشهم الوطني باعتباره الضمانة الوحيدة للاستقرار والأمن ووحدة البلاد. إن تجارب العقود الماضية أثبتت أن السلاح خارج الدولة لا يجلب إلا الانقسام والدمار، فيما السلاح بيد الدولة هو وحده الكفيل بحماية اللبنانيين وحماية لبنان من أي تصعيد أو انزلاق نحو الفوضى.
إلى الجيش اللبناني نقول: كلنا معك، نثق بقدرتك ووطنيتك، وندعم دورك في فرض حصرية السلاح بيد الدولة وتثبيت سلطة القانون على كامل الأراضي اللبنانية. هذه ليست مجرد خطوة تقنية، بل خيار وطني مصيري لحماية الشعب اللبناني وتحصين البلاد في وجه أي تهديدات أو محاولات لجرّها إلى صراعات لا مصلحة لها فيها.
إن الرهان الحقيقي اليوم ليس على أي قوة مسلحة خارج الدولة، بل على المؤسسة العسكرية الشرعية التي أثبتت عبر تاريخها أنها الضامن للأمن وللسلم الأهلي، وأنها تقف على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين.
إن دعم الجيش اللبناني في مهمته الوطنية هو واجب على كل القوى السياسية والمجتمع المدني، لأن حماية لبنان تبدأ من دعم هذه المؤسسة الشرعية وتوفير الإمكانات لها، بما يعزز قدرتها على بسط سلطة الدولة وفرض سيادتها وحماية حدودها.
لبنان اليوم أمام منعطف خطير، وحصر السلاح بيد الدولة هو الخيار الوحيد للحفاظ على وحدة الوطن وحماية مستقبل أجياله.
شارك هذا الخبر
وعدٌ من وزير الإعلام إلى القصيفي
حياة وسط الحداد في جنوب لبنان: أين وقف إطلاق النار؟
تفجير الذخائر مستمر
عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة في جولة جديدة من المفاوضات مع أميركا
الرئيس الإيراني: نرى آفاقا إيجابية للمفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة
زحمة سير خانقة على هذه الطرقات
في لبنان... حظر مواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال؟
رواتب القطاع العام جاهزة بدءًا من الغد
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa