03/10/2025 11:54AM
بعد نحو عامين من القصف والنزوح والمعاناة، يتشبّث سكّان قطاع غزة بأملٍ أخير يتمثّل في الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أملاً بإنهاء حرب قلبت حياتهم وأودت بعشرات الآلاف. وفي غياب بوادر حلّ داخلي، يرى كثيرون أنّ القرار الحاسم بات بيد حركة حماس: إمّا قبول واقعٍ جديد أو استمرار المواجهة بما يحمله من دماء ودمار.
في أحد أحياء غزة المدمّرة، يقول عامل البناء محمود بلبول، الذي يعيش مع أطفاله الستة بين الأنقاض: «على حماس أن تقول نعم لهذا العرض. لقد رأينا الجحيم». وتُظهر مقابلات ميدانية لصحيفة «نيويورك تايمز» أنّ كثيرين يتعاملون مع المقترح الأميركي بوصفه بصيص أمل، رغم مرارته.
تنصّ الخطة على وقفٍ فوري لإطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين مقابل الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين، مع بنود ترفضها حماس مثل حظر نشاطها المستقبلي في غزة ونزع سلاحها وتشكيل حكومة انتقالية بإشراف دولي. وحتى الآن لم تُعلن الحركة ردّها الرسمي، لكن المزاج الشعبي يميل—ولو بشروط «صعبة»—إلى القبول. تقول نسايم مقاط (30 عامًا)، النازحة إلى جنوب القطاع: «نموت بلا سبب… على حماس أن تفكر فينا أكثر». ويضيف عبد الحليم عوض، صاحب مخبز في دير البلح، أنه مستعد لـ«أي ثمن» لإنهاء الحرب، مع تشكّكه في نوايا الحركة.
في خان يونس، يأمل محمود أبو مطر بتدخّل أميركي حاسم «يفرض الاتفاق كأمر واقع»، منتقدًا مفاوضين «لا يعيشون معاناة الحصول على الماء أو كيس طحين يُقتل الناس بسببه».
وبحسب تفاصيل الخطة، تُلزم حماس بإطلاق جميع الرهائن الذين خُطفوا خلال هجوم 7 أكتوبر 2023 خلال 72 ساعة من بدء التنفيذ، مقابل إفراج إسرائيل عن نحو 250 أسيرًا محكومين بالمؤبّد و1700 معتقل آخر من غزة، وتسليم رفات 15 فلسطينيًا مقابل كل جثة رهينة إسرائيلي. لكن البنود السياسية الأكثر حساسية—ولا سيما إقصاء حماس ونزع سلاحها—قد تُعقّد مسار الموافقة.
وبينما تواصل الحركة دراسة الطرح، يبقى سكان القطاع بين ترقّبٍ وخوف، ويتمسكون بأملٍ ألا تضيع هذه الفرصة كما ضاعت سابقاتها. يختتم بلبول بحسرة: «كفى… نريد أن نعيش بسلام، ولو تحت الركام».
شارك هذا الخبر
طعن داخل مدرسة في سعدنايل… توقيف الفاعل والتلميذ بحالة حرجة!
وجود هؤلاء يشكّل خطورة على لبنان !محمد الأمين يؤكد: الدولة تخدم الثنائي المسلّح بإعادة الإعمار
إضراب التعليم الرسمي مستمر: وعود بلا أرقام
ترامب لـ"إن بي سي": قد نردّ على ما يحدث في إيران وأتلقّى كل ساعة أو أقلّ إحاطة بشأن الوضع على الأرض هناك
بو عاصي: لا لولاية الفقيه بل لولاية الأمة على نفسها
ألفرد رياشي: من عهد الإنجازات إلى عهد التبريرات… محور الشر يلفظ أنفاسه الأخيرة والفيدرالية هي الخيار
جلسة حاسمة للمال والموازنة: تعزيز الأمن والانتخابات على الطاولة
التطورات الراهنة على طاولة الرئيس عون وجريصاتي
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa