03/10/2025 03:11PM
يحاول جمهور حزب الله تحميل الحكومة اللبنانية مسؤولية الغارات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي اللبنانية، في وقت يعرف القاصي والداني أنّ أصل هذه الغارات يعود مباشرة إلى الاتفاق الانهزامي الذي وقّع عليه الحزب نفسه لوقف الحرب الأخيرة. هذا الاتفاق تضمّن نصوصًا واضحة تتيح لإسرائيل حرية العمل العسكري داخل لبنان متى ارتأت ذلك بحجة “الردع” أو “الدفاع”، وهو ما شكّل عمليًا تفويضًا مفتوحًا للاحتلال بانتهاك السيادة اللبنانية.
المفارقة الصادمة أنّ الحزب الذي يزعم الدفاع عن لبنان هو نفسه من أدخل البلاد في هذه الحرب بقرار منفرد، دون العودة إلى الدولة أو مؤسساتها، وبحسابات مرتبطة بأجندات خارجية لا علاقة لها بالمصلحة الوطنية. والنتيجة كانت آلاف الضربات التي دمّرت البنية التحتية وأرهقت الاقتصاد وزادت من عزلة لبنان الإقليمية والدولية.
اليوم، يحاول جمهور الحزب التنصّل من المسؤولية ورمي التبعات على الحكومة، في حين أنّ الحقائق واضحة: من وقّع اتفاق الاستسلام ومن فتح الباب أمام إسرائيل هو الحزب وقيادته الإرهابية، وليس مؤسسات الدولة. ومن أشعل الحرب وأدخل لبنان في أتونها هو الحزب، وليس الشعب اللبناني ولا حكومته.
إن تحميل الحكومة المسؤولية ليس سوى محاولة لتزييف الوقائع وتضليل الرأي العام. الحقيقة تبقى أنّ حزب الله هو المسؤول الأول والأخير عن إدخال لبنان في هذه الحرب العبثية، وهو وحده من يتحمّل تبعاتها ونتائجها المدمّرة
شارك هذا الخبر
متى: حريصون على توحيد الجهود لتأمين حاجات قضاء عاليه
أميركا تراجع صفقات عمالقة التكنولوجيا لاستقطاب مواهب الشركات الناشئة
غرامة على أبل في نيوجيرسي بسبب مخالفات تسعير واسترداد
سامسونج تتوقع تصدر هاتف Galaxy S26 Ultra مبيعات السلسلة الجديدة
ترامب يلوّح بالخيار العسكري ضد إيران… والضربة مؤجَّلة
صلاح ومرموش يهدران... ونيجيريا تخطف "الثالث" بالترجيحيات
ريال مدريد يستعيد بعضاً من كبريائه بعد "صفعة" ألباسيتي
يونايتد يُسقط السيتي بثنائية نظيفة في ديربي مانشستر
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa