23/10/2025 10:23PM
رأى النائب السابق إميل رحمه أن لقاء السفير السعودي وليد البخاري على اثر زيارته نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب وقوله اثر الزيارة" ألا خصومة ولا عداوة مع ابناء الطائفة الشيعية الكريمة لا في لبنان ولا العالم العربي" يجب التوقف عندهما.
فاللقاء والتصريح يعززان منطق الحوار والانفتاح والرغبة في التعاون ويبدد الاحتقان المذهبي ويقلص المخاوف. عسى بعض الأقلام والأصوات تتخذ من ذلك عبرة تنسحب على خطابها السياسي والاعلامي، فنوفر للبنان قاعدة استقرار هو في مسيس للحاجة إليها.
شارك هذا الخبر
وزيرة التربية تشدد على ضمان التعليم عن بُعد في المدارس الخاصة وتحذر المخالفين
سوليداريتي ترافق السفير البابوي في جولة إغاثية لدعم صمود أهالي قرى الجنوب الحدودية
الكتائب: على الحكومة إعطاء توجيهات تطبيقية واضحة للجيش ولانعقاد المجلس الأعلى للدفاع
تحذيرات من ألعاب أطفال تعتمد على الذكاء الاصطناعي
رابطة قدماء القوى المسلحة تؤكد أمام سلام جهوزيتها لوضع خبراتها بتصرف الدولة
غارة عنيفة تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت
غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في بلدة الدوير كان على متنها عسكري في الجيش اللبناني وقد نجا من الاستهداف
وزير الخارجية الإسرائيلية: لا يمكن إسقاط النظام الإيراني إلا عن طريق الإيرانيين وعلى المرشد الجديد الظهور لأن المسألة باتت محرجة للنظام الإيراني
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa