23/10/2025 10:23PM
رأى النائب السابق إميل رحمه أن لقاء السفير السعودي وليد البخاري على اثر زيارته نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب وقوله اثر الزيارة" ألا خصومة ولا عداوة مع ابناء الطائفة الشيعية الكريمة لا في لبنان ولا العالم العربي" يجب التوقف عندهما.
فاللقاء والتصريح يعززان منطق الحوار والانفتاح والرغبة في التعاون ويبدد الاحتقان المذهبي ويقلص المخاوف. عسى بعض الأقلام والأصوات تتخذ من ذلك عبرة تنسحب على خطابها السياسي والاعلامي، فنوفر للبنان قاعدة استقرار هو في مسيس للحاجة إليها.
شارك هذا الخبر
إيران: واجهنا تهديدات ترامب بحزم وسنرد على أي تصعيد بالشكل المناسب
مفاوضات 22 حزيران تركز على الترتيبات العسكرية وآليات الانسحاب
قرار جديد ضد إيران في الوكالة الذرية يهدد بتعقيد المفاوضات مع واشنطن
بلدية كفرشوبا توضح ملابسات احتجاز شابين وتطالب بإعادتهما
أردوغان: الهجمات الإسرائيلية على لبنان وسوريا تهدد تركيا والعالم
الخليج يحذر طهران: تمادي العدوان يفرّض مزيداً من العزلة
22 دولة تدين مخططات إغتيال تقودها الاستخبارات الإيرانية في الخارج
مديرية المخابرات توقف 3 مواطنين في الضاحية وبعلبك لأسباب مختلفة
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa