05/11/2025 02:50PM
في كل محطة مفصلية من تاريخ لبنان، كان المغتربون هم النبض الذي لا يخفت. هم الذين حملوا الوطن في قلوبهم أينما ذهبوا، دعموا أهلهم في الأزمات، وأرسلوا الأمل إلى الداخل عندما خيّم اليأس. اليوم، أمام اللبنانيين المنتشرين حول العالم فرصة جديدة – بل واجب وطني – للمشاركة في صناعة التغيير عبر التسجيل والمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة.
الانتخابات ليست مجرد ورقة في صندوق. إنها رسالة من كل لبناني حرّ في الاغتراب يقول: “أنا ما زلت أؤمن بلبنان، ولن أتركه بيد الفاسدين.”
المغتربون يشكلون القوة الحقيقية القادرة على كسر حلقة الاستسلام التي يعيشها الداخل. فصوت المنتشر يملك وزناً مضاعفاً لأنه يأتي من خارج المنظومة التقليدية، من تجربة عالمية تؤمن بالدولة والمؤسسات والشفافية.
إنّ التسجيل اليوم هو أول خطوة نحو التغيير غداً. لا تنتظر اللحظة الأخيرة. لا تقل إن صوتك لن يغيّر شيئاً. فلبنان الجديد لن يولد من صمت الناس، بل من فعلهم. ومن دون أصواتكم، سيبقى المجلس النيابي أسيراً للوجوه نفسها والعقليات ذاتها التي دمّرت اقتصادنا وسرقت مستقبلنا.
يا أبناء لبنان المنتشرين في كل أصقاع الأرض، أنتم الركيزة الاقتصادية التي أبقت الوطن صامداً رغم الانهيار. اليوم، أنتم مدعوون لتكونوا الركيزة السياسية للتغيير أيضاً. فالتاريخ لن يرحم المتفرّجين، بل سيذكر من شارك وصوّت وصنع الفرق.
فلنسجّل جميعاً، ولنُسمع صوتنا من باريس إلى سيدني، من دبي إلى مونتريال، من أبيدجان إلى ستوكهولم.
صوت الاغتراب هو أمل الداخل. والتغيير يبدأ من نقرة تسجيل واحدة
شارك هذا الخبر
مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في يانوح
تدريب عسكري في كوريا الجنوبية ينتهي بكارثة كبيرة!
تراجع في أسعار النفط
ارتفاع الذهب والفضة مع تراجع الدولار
بيسنت: الفيدرالي لن يتحرك سريعًا لتقليص ميزانيته
الرئيس عون في عيد مار مارون: لنستعيد مُثل وطن الرسالة وموئل الأحرار
أدرعي: اعتقلنا عنصرًا بارزًا من الجماعة الإسلامية جنوب لبنان ونقلناه للتحقيق معه
ترامب: الرئيس الصيني سيزور واشنطن
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa