09/11/2025 03:03PM
أحيا "حزب الله" يوم الشهيد في مدينة بعلبك، بحضور رئيس "تكتل بعلبك الهرمل" النائب حسين الحاج حسن، النائب الدكتور ينال صلح، الوزير السابق الدكتور حمد حسن، النائب السابق الدكتور جمال الطقش، رئيس المنطقة التربوية في محافظة بعلبك الهرمل حسين عبد الساتر، مسؤول قطاع بعلبك يوسف اليحفوفي، رئيس بلدية بعلبك المحامي أحمد زهير الطفيلي ونائبه عبد الرحيم شلحة، وفاعليات دينية وسياسية وبلدية واختيارية واجتماعية.
شارك في العرض أفواج وفرق من كشافة الإمام المهدي في مفوضية البقاع، الهيئة الصحية الإسلامية، الدفاع المدني في الهيئة، التعبئة الرياضية، الطاقم الطبي والتمريضي في مستشفى دار الحكمة، وفد مقام السيدة خولة، الهيئات النسائية، جمعية إمداد الإمام الخميني في البقاع، وعلماء وطلاب "حوزة الإمام المنتظر".
واستهل الحفل فادي شرف الدين بكلمة وجدانية، "أكدت التمسك بنهج المقاومة مهما بلغت التضحيات".
الحاج حسن
وتحدث النائب الحاج حسن، موجها التحية للشهداء، ومؤكدا "الثبات على العهد والوفاء والولاء"، وقال: "إننا على درب الشهداء ماضون وثابتون، لن تغيرنا العواصف والرياح، ولن تبدل في مواقفنا الضغوط والحصار والعقوبات".
وتابع: "مع كل شهيد ستزداد صلابة المقاومة ويشتد عودها، ويقوى إيمانها، وتترسخ عزيمتها، وسيزداد إيماننا وقناعتنا بأن هذا الكيان، وإن طال زمانه، هو حتما إلى زوال، وزمن الاستكبار زائل، فمع كل طاغية وفرعون ومع كل جبار في هذا العالم عبر التاريخ كانت نهاية".
وأشار الى أن "العدو لم يحترم وقف إطلاق النار منذ 27 تشرين الثاني 2024، استمر في العدوان والاحتلال، لم يطلق سراح الأسرى، ويعمل على منع إعادة الإعمار. وهذا العدو ليس الصهيوني فحسب، بل معه الادارة الأميركية، بايدن وترامب، كانت شريكة له في الحرب وفي تمديدها. والضغوط الأميريكية ما زالت تتوالى على لبنان، تريد أن تأخذه إلى مكان آخر، ما طرحه الأميركيون إقامة منطقة اقتصادية عازلة في الجنوب، أما نتنياهو مشروعه إسرائيل الكبرى، وبراك كان صريحا اذ أعلن أن السلام وهم، وأن إسرائيل لا تحترم حدود سايكس بيكو، وتذهب حيث تشاء ومتى تشاء. فكيف يمكن لأحد أن يصدق أن هذا العدو يريد سلاما؟ كما أن ترامب نفسه قال ان أرض إسرائيل صغيرة، وتحتاج إلى أراضٍ أخرى، أي أن هذا التوسع سيكون على حساب الدول العربية. يريدون اقتطاع المزيد من الأرض واحتلالها، واقامة منطقة اقتصادية خالية من السكان، أي تهجير ومنطقة عازلة وانتقاص من السيادة".
وسأل: "إلى أي مفاوضات تأخذنا أميركا؟ وإلى أين تريد ان تقود لبنان؟ لذلك قلنا في كتابنا المفتوح انتبهوا الى المفاوضات التي يدفعنا إليها الأميركي لأنها مصلحة إسرائيلية كاملة".
ولفت إلى أن "اتفاق وقف إطلاق النار لم تلتزم به اسرائيل، كما لم تلتزم به أميركا ولا فرنسا، هذا العدو غدار لم يلتزم يوما بأي اتفاق أو وعد أو عهد".
وختم الحاج حسن: "نقول لعوائل الشهداء والجرحى والأسرى، ان دماء أبناءنا الشهداء، وأشلاء جرحانا، وخصوصا جرحى البيجر، وعذابات أسرانا، لم ولن تذهب سدى، بل هي عبدت طريق العز والكرامة، والعهد والولاء لسيد شهداء الأمة وصفيها ولسيد شهداء المقاومة، ولكل الشهداء، سوف نمضي في هذا الطريق بملء قناعتنا وعزيمتنا، على طريق الشهادة والنصر معا".
واتقل المشاركون إلى مدافن الشهداء، حيث تم وضع أكليل الزهور على أضرحتهم، وتلاوة سورة الفاتحة.
شارك هذا الخبر
عون: السلام هو حالة اللاحرب، في العام 1949 كان هناك اتفاق هدنة مع اسرائيل، ومساعينا اليوم هي في هذا الاطار، اي تدابير امنية، او اتفاق امني، الانسحاب، وقف الاعتداءات، استعادة الاسرى، وحل مشكلة الحدود. ويكون ذلك خطوة اساسية باتجاه السلام. ولكن ليس شرطا القول انك اذا حققت السلام معي، انسحب
الاتحاد الأوروبي يدرس تشكيل قوة عسكرية بديلة للقوات الأميركية
عون: بالنسبة للمخيمات الفلسطينية، هناك مخيمات نسميها شرعية، واخرى ظهرت في خلال الحرب الاخيرة لا مشكلة فيها، فالجيش يدخل اليها ويخرج. بالنسبة الى المخيمات الباقية، هي كانت سبب زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى لبنان. اتى ليقول ان السلاح الفلسطيني ليس ضد الدولة بل معها، لأن السلاح الفلسطيني داخل المخيمات بات عبئا على الفلسطينيين، التقاتل كان بين الفلسطينيين، وباتت المخيمات بؤرا للمخدرات والارهاب
عون: السلطة ممارسة، وتتطلب التوافق. علاقتي مع الرئيس بري اكثر من ممتازة. هذا لا يعني انني اسلّم له بكل شيء، وهو يسلم لي بكل شيء. هناك نقاش وتحاور للوصول الى حلول مشتركة. الرئيس نواف سلام ايضاً هو شريك وليس خصماً، وعلاقتي به اكثر من ممتازة، والدليل هو ما ذكرته من مراسيم وجلسات مجلس الوزراء التي تنعقد
أدرعي: استهدفنا موقعًا تحت أرضي بعدما حذرنا الجيش اللبناني
عون: المواقف الرسمية تتخذها المؤسسات الرسمية، لقد تعبنا من سياسة المحاور التي "هلكتنا". ولقد اتّخذ القرار بألا يكون لبنان منصة تهدد استقرار أي دولة أخرى. وفي الصيف، لما أُطلقت صواريخ، سقط منها للأسف في لبنان، تمكنت مديرية المخابرات خلال أسبوع من توقيف الخلية التي أطلقتها، وأُرسلت بطلب مسؤولي حركة "حماس" لإبلاغهم أنهم إذا ما كرروا هذا الامر فسيتم ترحيلهم من لبنان
عون: لقد قام الجيش اللبناني ومديرية المخابرات والأجهزة الأمنية بمداهمة مخيمات في الهرمل، وأماكن تواجد سوريين في منطقة الشمال، ولم يتبين وجود أي أمر مما قيل. هناك لاجئون، وبعض عناصر عسكريين علويين، وضباط من رتب صغرى، نعم. تم تفتيشهم، وتوقيفهم، والتحقيق معهم، وحتى تفتيش هواتفهم، فلم يتبيّن أي ارتباط لهم بأي أمر بشكل مطلق. ونحن على اتصال مع الدولة السورية، وقلنا للمسؤولين هناك: إذا كان لديكم من معطيات، ابلغونا بها، وهناك تنسيق معهم. هذا الموضوع توقف عند هذا الحد
عون: مصلحة لبنان تقتضي أن نقوم بتأمين مصلحته، وما يعنيني هو لبنان حيث يجب ان يكون القرار. والقرار اتّخذ في لبنان، وليس في خارجه. وعلى الأفرقاء أن يتعاونوا مع الدولة، لمصلحة لبنان، لأنه ما من أحد سيأتي ليقف إلى جانبنا، وما من أحد سيقاتل عنا
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa