10/11/2025 11:58AM
منذ عقود، شكّل اللبنانيون المنتشرون في العالم حجر الأساس في صمود وطنهم لبنان، فحملوا حب هذا الوطن في قلوبهم وأفعالهم، ودعموه في أزماته من دون أن تفرّقهم الانقسامات أو الحسابات السياسية الضيقة.
واليوم، ومع انطلاقة عهد جديد للبنان، يبرز دور المغترب أكثر من أي وقت مضى بوصفه شريكاً حقيقياً في إعادة بناء الدولة وترسيخ سيادتها واستقلالها.
إنّ حقّ المغترب في الانتخاب ليس امتيازًا ولا مكافأة، بل حقّ وطني أصيل يُجسّد مبدأ المساواة في المواطنة. فالمغترب الذي لم يتخلّ يوماً عن وطنه، من حقه أن يكون صوته مسموعاً ومؤثراً في اختيار النواب الـ 128.
الأصوات المطالبة بمنح المغتربين حقهم في انتخاب 128 نائباً، لا ستة فقط، ليست نداءً لمطلب سياسي، بل تأكيدٌ على الشراكة الوطنية الكاملة بين المقيم والمنتشر. فلبنان لا يُبنى بنصف مواطنة، بل بمشاركة كاملة من جميع أبنائه، أينما كانوا.
اليوم وكما كان المغتربون سنداً لوطنهم لبنان، عليهم السير على على النهج ذاته، والتسجيل بكثافة في مراكز الاقتراع قبل 20 نوفمبر فذاك واجب وطني ورسالة انتماء صادقة.
المغتربون اليوم لا يدعمون لبنان فقط من بعيد، بل يشاركون في معركة بناء لبنان السيد، الحر، والمستقل، لبنان الذي يستحقهم ويحتاج قرارهم.
شارك هذا الخبر
القادسية يحسم موقفه ويستبعد التعاقد مع محمد صلاح
أحد الشعانين على وقع الطقس المتقلب… أمطار ورياح في الطريق
إقبال جماهيري كبير على تذاكر مباراة الأرجنتين وموريتانيا ترقبًا لمشاهدة ميسي
واشنطن تتهم شركة صينية بتزويد الجيش الإيراني بمعدات لصناعة الرقائق
أزمة الهيليوم تهدد إنتاج الرقائق
غارات مستمرة وهذه آخر التطورات
الجيش الإسرائيلي: تمت مهاجمة مواقع لإنتاج الصواريخ الباليستية وأنظمة الدفاع الجوي في أنحاء إيران
ارتفاع إضافي في أسعار المحروقات
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa