23/11/2025 10:22AM
كشفت وثائق حديثة أن شركة "ميتا" أوقفت أبحاثًا داخلية كانت تثبت تأثير منصات فيسبوك وإنستغرام على الصحة العقلية، خاصة لدى القاصرين، في خطوة اعتُبرت محاولة لإخفاء الأدلة عن الجمهور والجهات التنظيمية.
وأوضحت الدعوى القضائية أن مشروع "الزئبق" عام 2020 أظهر أن المستخدمين الذين توقفوا عن استخدام المنصتين أسبوعًا شهدوا انخفاضًا في مشاعر الاكتئاب والقلق والشعور بالوحدة، ما أكد وجود علاقة سببية بين استخدام المنصات والمقارنة الاجتماعية السلبية.
لكن بدل متابعة البحث أو نشر النتائج، أوقفت ميتا الدراسة داخليًا، مع تجاهل التحذيرات التي أطلقها موظفون سابقون، معتبرين أن السكوت يشبه أسلوب شركات التبغ في إخفاء الأضرار الصحية.
تتضمن الدعوى أيضًا اتهامات للشركة بتشجيع القاصرين على استخدام منصاتها، والتقاعس عن حماية الأطفال من المحتوى الضار، ومحاولة الترويج لسلامة منتجاتها عبر منظمات خارجية.
وردّت ميتا بأن الدراسة توقفت بسبب "عيوب منهجية"، مؤكدة أنها تعمل على تحسين سلامة منتجاتها وحماية المستخدمين، خصوصًا الفتيات القاصرات.
شارك هذا الخبر
«نتفليكس» تطرح ترويج «Seven Dials»… لغز موت غامض
نظارات بذاكرة قابلة للبحث: Pickle 1 تفتح جيلاً جديداً من الحوسبة الشخصية
طلاء سائل لحماية شاشات الهواتف من الخدش
الجيش: تحقيق أهداف المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح
«التعري الافتراضي» بالذكاء الاصطناعي… خطر متصاعد!
مانشستر سيتي يتعثر مجدداً أمام برايتون ويمنح أرسنال فرصة توسيع الفارق
نابولي يهدر انتصاراً أمام فيرونا
برشلونة يكتسح بلباو بخماسية
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa