24/11/2025 02:42PM
صدر عن رئيس حزب حراس الأرز – حركة القومية اللبنانية إتيان صقر البيان التالي،
العنوان: عيد الاستغلال
في الثاني والعشرين من شهر تشرين الثاني من كل عام، تتكرّر في لبنان مهزلة الاحتفال بما يسمّى عيد الاستقلال. تُقفل المؤسسات الرسمية والخاصة أبوابها، وتقيم بعض القرى والمدارس مهرجانات رمزية، فيما تتسابق الإذاعات ومحطات التلفزة على بثّ الأناشيد الوطنية… وكل ذلك في بلدٍ غارق منذ نصف قرن في بحرٍ من الاحتلالات الغريبة، والاستقلال غائب عن كل شبرٍ من أرضه. والمضحك المبكي أنّ الدولة اللبنانية "العليّة" كانت تحتفل بهذا العيد سنويًا خلال زمن الاحتلال السوري الذي دام ثلاثين عامًا، وكانت تُصرّ على إقامة عرضٍ عسكري يحضره "رئيس الدولة" وأركانها، ويتصدّره بكل وقاحة الوفد السوري، يا لسخرية القدر! يشبه الأمر رجلاً يقيم حفلة عشاء لضيوفه، ويدعو إليها عشيق زوجته ليتصدّر المائدة… فتأمّل!
إنّ المنظومة السياسية الفاسدة التي استولت على الحكم بدعمٍ من الاحتلالات المتعاقبة، استغلّت سلطتها طوال خمسين عامًا لتتشارك مع هذه الاحتلالات في السطو على عافية لبنان وقهر شعبه. لذلك استبدلنا تسمية "عيد الاستقلال" باسم "عيد الاستغلال". وعليه، وحتى لا نشارك الدولة في أخطائها، ونبقى منسجمين مع أنفسنا ومع الحقيقة، قرّرنا منذ بداية الأحداث عام 1975 وحتى اليوم عدم المشاركة في هذه المهزلة المسماة عيد الاستغلال، إلى أن يتحرّر وطننا من كل الاحتلالات الغريبة – وآخرها الاحتلال الإيراني – ويُنتزع كل سلاح غير شرعي، وتُبسط سيادة الدولة على آخر شبرٍ من أرضنا المقدّسة
لبيك لبنان،
شارك هذا الخبر
أفكار عن تفاوض مباشر مع إسرائيل قيد التداول
حرب فنادق بين إسرائيل وإيران على أرض لبنان
السفارة الأميركية ببغداد تحث مواطنيها على مغادرة البلاد فوراً
غارات على منازل في بدياس وبرج رحال والعباسية وطيردبا
قصف مدفعي يستهدف اطراف عيتا الشعب
الأمن العام يؤكد صرامة إجراءات منح الجوازات اللبنانية
غرفة إدارة الكوارث والأزمات في عكار: 5888 نازحًا حتى مساء الأحد
استهداف نحو 15 عاملاً سوريًا في مزرعة دجاج في يحمر الشقيف
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa