26/11/2025 07:07AM
كتب محمد شقير في الشرق الأوسط:
تميل قيادة «حزب الله» إلى التعاطي بإيجابية مع نصائح محلية وخارجية أُسديت إليها بعدم الرد على اغتيال إسرائيل رئيس أركان الحزب هيثم الطبطبائي، وذلك لمنع تل أبيب من استكمال مخططها الناري وإفساح المجال لدعم مبادرة الرئيس اللبناني جوزيف عون للتفاوض السلمي.
وعلمت «الشرق الأوسط»، من مصادر سياسية، أن التواصل بين قيادة الحزب وأركان الدولة لم ينقطع منذ الاغتيال، للتداول في مرحلة ما بعده عسكرياً وسياسياً، مشيرة إلى أن الحزب ليس في وارد استدراج إسرائيل احتراماً لـ«الهدنة البابوية» التي يُفترض أن ينعم بها لبنان استعداداً لاستقبال البابا لاوون الرابع عشر، وهو ما يسبب إحراجاً لإسرائيل في حال أقدمت على توسيع الحرب.
وأضافت المصادر أن الحزب أودع موقفه بالتريث في الرد لدى إيران لعلها توظفه بتحسين شروطها بالتلازم مع استئناف مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، كونها الأقدر على ضبط أدائه وتقديمها للضمانات بحمايتها لاتفاق وقف الأعمال العدائية تطبيقاً للقرار 1701.
المصدر : الشرق الأوسط
شارك هذا الخبر
تضامن عربي واسع مع سوريا إثر تفجير دمشق
الإتحاد الأوروبي: الاتفاق الإطاري يمهّد لانسحاب إسرائيل ونزع سلاح "حزب الله"
إليكم مقدمات نشرات الأخبار المسائية
عدوان: نزع سلاح حزب الله ليس مشكلة إسرائيليّة إنّما لبنانيّة
البحرين تتهم إيران باستهداف المدنيين وتدعو لتحرك أممي
مسؤول أميركي: ترامب يسعى لاتفاق ينهي الحرب في أوكرانيا
باسيل يركض وراء المال والمصالح! طوني بولس: جنبلاط وبري كانوا يسحسحوا للدولة. هذه خلفية زيارة الشيباني!
فرنسا تكشف خطة لنشر قوة دولية جديدة في الجنوب
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa