20/12/2025 07:52PM
لفت وزير الداخلية السابق بسام مولوي إلى أن “الخروقات الإسرائيلية تدلّ على التفوّق العسكري والاستخباراتي الإسرائيلي على القدرة العسكرية والاستخباراتية لحزب الله”.
ورأى في حديث لقناة “الحدث” أنّ الحلّ لوقف هذه الخروقات هو “الوحدة الداخلية وتطبيق القرارات الدولية والتي تُرجمت بخطاب قسَم رئيس الجمهورية جوزاف عون والقرارات اللّاحقة للحكومة اللبنانية”.
وأشار مولوي إلى أنّ الحلّ الأنسب لاستعادة الأسرى هو الحلّ الدبلوماسي عبر التفاوض مع الجانب الإسرائيلي والذي دعا إليه رئيس الجمهورية.
وفي هذا الإطار لفت إلى أن المطالبة بأيّ أسير لبناني ليست ضمن مسؤوليات وزارة الداخلية أو أي من الأجهزة الأمنية اللبنانية، وشدّد على أنّ عمل الأجهزة الأمنية يقتصر على المسح الميداني والتحقيقات.
ونوّه مولوي إلى أنّ تلقيح لجنة الإشراف على اتفاق وقف النار بطرف لبناني مدني الذي يمثّله السفير السابق سيمون كرم لاقى ترحيبًا كبيرًا من قبل الولايات المتحدة الأميركية والدول العربية والخليجية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية.
وأضاف: “لا بدّ للبنان إلّا أن يواكب هذا الدعم الدولي للانتقال من مرحلة إلى أخرى كي يعود الاستقرار إلى جميع الأراضي اللبنانية”.
وتابع: “لا يجب أن يكون لدى لبنان أي مجموعات مسلحة، وعلى الجميع العودة إلى العمل السياسي ضمن الأطر القانونية والدستورية”.
وختم مولوي مؤكدًا أنّ “بناء الدولة لا يتمّ إلّا عبر حصر السلاح بيد الشرعية اللبنانية”.
شارك هذا الخبر
حرب من نوع أخر..غليفوسات فوق الجنوب
تراجع النفوذ وتململ البيئة: تحديات «حزب الله» في المرحلة المقبلة
لبنان يؤكد على “إيجابية عامة” لزيارة قائد الجيش إلى واشنطن
اتصالات لبنانية لتفادي فراغ أمني في الجنوب بعد مغادرة «يونيفيل»
"أكسيوس": لقاء مباشر جمع مستشاري ترامب وعراقجي في مسقط
موسكو تعلن عقد جولة محادثات ثالثة لإنهاء الحرب في أوكرانيا قريباً
ناصرالدين يطرح ملف إضراب الموظفين وحقوق العاملين في القطاع العام على طاولة مجلس الوزراء
كبارة: على الحكومة المبادرة لإنهاء معاناة الموقوفين الإسلاميين فوراً
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa