23/12/2025 07:07AM
كتب علي زين الدين في الشرق الأوسط:
عكستِ الاعتراضات على مشروع قانون استعادة الودائع المجمدة منذ عام 2019 في لبنان، انطلاقةً غير آمنةٍ له، إذ بدأتِ الحكومة بمناقشة المسودة، بالتزامن مع اعتراضات سياسية من قوى ممثلة بالحكومة وخارجها، وانتقادات عميقة من قبل «جمعية المصارف»، فضلاً عن تحركات شعبية نُظمت بالتزامن مع جلسة مجلس الوزراء.
وأكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أنّه لا يقف مع أي طرف ضدّ آخر، وأنّ النقاش يجب أن يتم تحت قبة البرلمان، فيما دافع رئيس الحكومة نواف سلام عن المسودة، وشدّد على أنَّ مشروع قانون الفجوة المالية واقعي وقابل للتنفيذ، مؤكداً أنَّ أي تأخير في إقراره قد يضر بثقة المواطنين والمجتمع الدولي.
وبرزتِ اعتراضات قانونية على إدراج مواد ذات «مفعول رجعي» لضرائب واقتطاعات وتعديلات في القيم الدفترية للمدخرات المحوّلة بعد عام 2019، والعوائد المحصّلة على الودائع في سنوات سابقة.
المصدر : الشرق الأوسط
شارك هذا الخبر
اخشى سقوط بيروت بقبضة الحزب! ساميا خداج: مذكرة التفاهم مفخخة وهذه خطيئة جوزاف عون
ترامب: أنهيت 8 حروب والإيرانية كانت الأصعب
ماذا جاء في مقدمات نشرات الأخبار؟
قائد الجيش يستقبل السفير الأسترالي
وزير الداخلية: لا خلاص للبنان إلا بالالتفاف حول الدولة
جبيلي يكشف عن شرق أوسط ترامبي ويخوّن الحزب: ترامب بيحوص والسيادة مقابل السلاح في ٢٣ حزيران
فانس: لا حاجة لوجود عسكري في مضيق هرمز... وإسرائيل تحاول التأثير في سياستنا!
بالصورة: تالين مفقودة... غادرت ولم تعد
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa