نجاة صليبا تساعد الحزب على قضم أراضي الرميلة

05/01/2026 05:18PM

عاد ملف تملّك العقارات التي استحوذت عليها جمعية «كوثر» التابعة لـ«حزب الله» في ساحل الشوف إلى الواجهة مجددًا، على خلفية اجتماع عُقد في بلدة الرميلة وشاركت فيه النائبة نجاة صليبة، في ظل معلومات عن حضور شخصية معروفة بدورها كسمسار أراضٍ يعمل لصالح الحزب في المنطقة. الاجتماع، الذي خُصّص لبحث عمليات الشراء المثيرة للجدل، أعاد فتح باب التساؤلات حول طبيعة المقاربة المعتمدة والتناقضات التي تحيط بهذا الملف.

ويُذكر أن هذا الموضوع كان قد طُرح قبل نحو عام من قبل ناشطين وإعلاميين، وحظي حينها باهتمام واسع، من دون أن يواكبه أي موقف رسمي أو سياسي واضح من الجهات المعنية، قبل أن يُطوى رغم التحذيرات المتكررة من تداعياته الديموغرافية وحساسيته الاجتماعية. إلا أن إعادة إحيائه اليوم، بالتزامن مع اقتراب الاستحقاق النيابي، أعادت طرح علامات استفهام حول التوقيت والدوافع الكامنة خلف ذلك.

وخلال لقاء الرميلة، قامت صليبا بجولة ميدانية على العقار الذي اشترته الجمعية، في موقع يُتداول أن الاستعدادات كانت قائمة لإقامة منشآت عليه. غير أن ما أثار الانتباه، وفق معطيات متداولة، هو مشاركة سمسار عقارات يُنسب إليه دور أساسي في تسهيل عمليات بيع أراضٍ لصالح «حزب الله» في ساحل الشوف، ما فتح المجال أمام تساؤلات حول مدى جدّية الجهود الرامية إلى مواجهة هذه العمليات، في ظل حضور أشخاص يُشتبه بضلوعهم المباشر فيها.

ويعيد هذا المشهد طرح أسئلة أساسية حول المسؤولية السياسية، ومعايير الشفافية، وإمكانية الفصل بين الخطاب المعلن والممارسات على الأرض، في ملف يُعد من أكثر القضايا حساسية في المنطقة، ويستوجب، بحسب متابعين، موقفًا واضحًا وحاسمًا لا يحتمل الالتباس.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa