06/01/2026 07:27AM
اليوم الثلاثاء آخر أعياد السنة، حيث من المنتظر أن تنتظم الحياة الرسمية والحكومية والنيابية لمتابعة مشروع قانون الفجوة المالية في المجلس النيابي، وهو أحيل قبل نهاية العام، وسط استمرار معارضة المصارف، وشدّ الحبال حول قانون الانتخاب الذي ستجري وفقه الانتخابات النيابية، فضلاً عن فصول موازنة العام 2026.
في المقلب الآخر، والأخطر، تتجه الانظار الى التقرير النهائي لقيادة الجيش اللبناني حول حصر السلاح في منطقة عمليات «اليونيفيل» جنوب الليطاني في اول جلسة لمجلس الوزراء مرجحة الخميس المقبل في الثامن من الشهر الجاري، على وقع اعتداءات اسرائيلية لم تتوقف، وتتسع من عمق شمال الليطاني الى اعالي البقاع الغربي وجباله.
على ان الاخطر، الموقف الملتبس في تل ابيب من مسألة المهلة التي فرضها دونالد ترامب الرئيس الاميركي على بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل بخصوص الوضع في الجنوب، واعطاء المجال للاتصالات الجارية من اجل حصر السلاح شمال الليطاني.
واشارت مصادر سياسية لـ«اللواء» ان الضربات الإسرائيلية وضعت المشهد الأمني في البلاد على المحك، فيما يمكن ادراجها بمثابة رسالة محددة في الوقت الذي يعمل فيه لبنان على اجراء إتصالاته للتخفيف من التوتر وإبعاد شبح الحرب الكاملة.
واشارت المصادر الى ان هذه الاستهدافات التي حصلت فتحت باب التساؤل عما اذا كان ذلك جزءاً مما تخطط له مستقبلا او انه مجرد اشارة الى المعنيين، مؤكدة ان هناك جولة مرتقبة للسفير الأميركي على المسؤولين اللبنانيين في سياق نقل رسالة أميركية بشأن الأوضاع.
إلّا أن الرئيس نواف سلام لم يُخفِ تفاؤله، أمام وفد من موظفي السراي الكبير هنأه بحلول السنة الجديدة، في الايام المقبلة، مؤكداً ان الحكومة ستستمر في عملها لما فيه مصلحة الوطن.
إذاً، بينما تُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إعتداءاتها على لبنان ومواصلة التلويح عبر اعلامها بضربات واسعة ما لم يتم تسليم سلاح حزب الله الخفيف والمتوسط والثقيل لا سيما الصاروخي الكبير، بدا ان المسار التصاعدي للوضع الامني في الجنوب واعتداء قوات الاحتلال الاسرائيلي على مواطني الجنوب وقوات اليونيفيل، سيكون مدار اهتمام دولي واوروبي، حيث يرتقب ما يحمله وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا في الساعات المقبلة إلى المسؤولين اللبنانيين وما سيسمعه منهم، كما يُتوقع ان تزور رئيسة المفوضية الأوروبية الأردن وسوريا ولبنان ابتداء من الخميس. في حين يتردد ان وزير خارجية إيران عباس عراقجي، سيصل إلى لبنان خلال الأيام القليلة المقبلة، فيما تحدثت مصادر مطّلعة لـ«اللواء» عن زيارة موفدين عرب واجانب الى العاصمة اللبنانية.
المصدر : اللواء
شارك هذا الخبر
سلام: موضوع تحسين ورفع رواتب الموظفين في القطاع العام موجود في جدول اهتمامات الحكومة الأساسيّة
سلام: إعادة الإعمار تبدأ قريبًا… وملف "أبو عمر" احتيال مالي بمسرح سياسي
سلام: دور المقاومة انتهى عام 2000 مع التحرير وما يحمي لبنان اليوم هو الدولة والجيش وحصريّة السلاح هي لصالح الجميع وليست موجّهة ضدّ أحد
سلام: نعمل على عقد مؤتمر لدعم الجيش في باريس في شباط
ترامب يحذر إيران من قتل المتظاهرين: سنضرب بقوة!
سلام: الحكومة أنجزت الكثير في الإدارة من خلال التعيينات والهيئات الناظمة وأيضاً في خطّ حصرية السلاح واستعادة قرار الحرب والسّلم وهذا ما ظهر اليوم في جلسة الحكومة
سلام: أكثر من 400 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلدهم وتمّ شطبهم على لوائح الأمن العام
سلام عن ملفّ "أبو عمر": عمليّة نصب واحتيال هدفها ماليّ وإن كان مسرحها سياسيًّا وللأسف أنّ عدداً من السياسيين اللبنانيين تمّ الإيقاع بهم وما يؤسفني أكثر هو محاولة استخدام السياسة لمحاولة التشكيك بشرعية الحكومة
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa