نانسي عجرم في حوار صريح: العائلة أولاً وشائعات الطلاق مستفزة

08/01/2026 09:07AM

أطلت النجمة اللبنانية نانسي عجرم في لقاء مطوّل مع الإعلامي أنس بوخش، فتحدثت بوضوح عن محطات شخصية بعيدة عن صورة النجومية المعتادة. وبدت خلال الحوار امرأة تعيد قراءة ذاتها، وأماً تحاول حماية عالم بناتها، وفنانة تصالحت مع ماضيها بما حمله من نجاحات وضغوط.

وتطرقت عجرم إلى الشائعات المتكررة حول انفصالها، معربة عن استغرابها من الإصرار على تداول أخبار غير صحيحة بشأن حياتها الزوجية، مؤكدة أن الاستقرار العائلي حاضر، لكن بعض الناس باتوا يتعاملون مع الهدوء كأنه أمر غير قابل للتصديق، وكأن الخلاف هو القاعدة لا الاستثناء.


وعادت نانسي إلى طفولتها، موضحة أن دخولها عالم الغناء في سن مبكرة حرمها كثيراً من تفاصيل الطفولة التقليدية، إذ وجدت نفسها بين المسؤوليات والحفلات تكبر قبل أوانها. ومع ذلك، شددت على أنها لا تنظر إلى تلك المرحلة بندم، بل ترى أنها صنعت جانباً أساسياً من شخصيتها ومسيرتها، مؤكدة أنها لم تلُم والدها يوماً على هذا المسار، بل تعتبر دعمه وإيمانه بموهبتها سبباً رئيسياً فيما حققته، رغم ما حملته التجربة من قسوة.


وتحدثت بعاطفة عن بناتها الثلاث، مؤكدة أنهن محور حياتها الحقيقي ويتقدمن على أي نجاح فني، وأنها حريصة على أن يعشن طفولة طبيعية بلا ضغوط أو تكرار لما عاشته هي. واعتبرت أن الأمومة ليست دوراً موازياً في حياتها، بل هويتها الأعمق اليوم.


وفي واحدة من أكثر لحظات اللقاء تأثيراً، طُلب منها توجيه رسالة مستقبلية لبناتها، فتحدثت عن فكرة الرحيل بصدق مؤلم، موضحة أن خوفها ليس من الموت بحد ذاته، بل من الألم الذي قد يتركه الغياب في قلوب من تحب. وأكدت رغبتها في أن يواصلن حياتهن بقوة وألا يسمحْن للحزن بأن يكسرهن، معتبرة أن الاشتياق هو أقسى ما قد يعيشه الإنسان.


وحول التجميل، قالت نانسي إنها لا ترفضه من حيث المبدأ، لكنها تضع حدوداً واضحة بين العناية بالمظهر وبين تغييرات تمحو الملامح الطبيعية، مؤكدة تمسكها بشكلها الحقيقي وأن المبالغة قد تسلب الإنسان هويته بدلاً من أن تعزز ثقته بنفسه.


وفي حديثها عن الزواج، قدّمت رؤية تقوم على الشراكة لا الصراع، معتبرة أن نجاح العلاقة يرتكز على الحوار والتفاهم وتخفيف “الأنا”، لا على فرض السيطرة أو تسجيل النقاط، وأن العلاقات الصحية لا تحتاج إلى استعراض بقدر ما تحتاج إلى وعي ومسؤولية مشتركة.


ولم يغب لبنان عن الحوار، إذ وصفت علاقتها بوطنها بأنها تتجاوز المكان، مؤكدة أنه يسكنها رغم الأزمات، واستعادت مشاهد الخوف والتشتت خلال فترات الحرب، معتبرة أن تلك التجارب عمّقت حساسيتها تجاه الفقد وعدم الأمان.


وفي ختام اللقاء، بدت نانسي عجرم أكثر هدوءاً وتصالحاً مع نفسها، واعترفت بأن ارتفاع مستوى وعيها يجعلها أكثر تعباً أحياناً، لكنه منحها في المقابل نضجاً وطمأنينة لم تعرفهما سابقاً، في محاولة دائمة للموازنة بين الشهرة والحياة الخاصة.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa