10/01/2026 03:15PM
لم يعد حزب الله يعيش على وهج “الانتصارات” التي كان يروّجها في كل محطة. فالهزيمة اليوم لم تعد عسكرية فحسب، بل سياسية أيضًا، تتكشف تباعًا في الداخل اللبناني، وتضرب عمق جمهوره. والأخطر أن القيادة الجديدة، بدل أن تتعامل مع الواقع بعقل بارد، اختارت الانفعال والصدام، لتدفع جمهور الحزب إلى مجموعة من التساؤلات حول تقييم الواقع الجديد للحزب وجمهوره الذي يعيش الإرهاق من وضع معيشي قاسٍ، ومخاوف حرب جديدة تدفع ثمنها قرى الجنوب وأهلها المثقلين بضغوط يصعب احتمالها.
الهزيمة السياسية بدأت تتجلى منذ اللحظة التي فقد فيها الحزب قدرته على التحكم بالمعادلة اللبنانية، بعدما أصبح المشهد الداخلي أكثر إدراكًا لكلفة “الهيمنة” التي يمارسها الحزب منذ سنوات. لم يعد خطاب “المقاومة” كافيًا لتبرير الانهيار الاقتصادي، ولا كافيًا لإقناع الشيعة قبل غيرهم بأن حياتهم وممتلكاتهم ومستقبل أولادهم يمكن أن يُقدَّم قرابين في ساحات صراع لا علاقة للبنان بها.
ومن المفارقات أن الحزب، الذي بنى نفوذه على فكرة حماية الطائفة، هو نفسه من عرضها للخطر مرارًا. كل جولة اشتباك أو مواجهة أو قرار انفعالي اتخذته قيادة الحزب كان ثمنه الجنوب
حزب الله أمام تحديات مزدوجة https://t.co/V5Xoy5YG23 pic.twitter.com/EugEyyOIa7
— Elsiyasa | السياسة (@elsiyasa) January 10, 2026
شارك هذا الخبر
ترامب يوقّع على ميثاق مجلس سلام غزة
محفوض: تجاهل عون للإهانات يُسقط ضجيج الأبواق
ترامب: سأفعل شيئاً من أجل لبنان
ترامب: قضينا على قدرات إيران النووية في حزيران الماضي وإن لم تنزع حماس سلاحها حسب الاتفاق فستكون نهايتها
ترامب: إيران ترغب في الحوار وسنتحاور معها
السنيورة: نوايا إسرائيلية خبيثة في توقيت التصعيد مع بدء الحكومة المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح
في الطقس: أمطار غزيرة
الحجار يبحث مع السفير الفرنسي التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش والقوى الأمنية
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa