تركيا: هروب صاحبة مراكز تجميل بعد اتهامها بالاحتيال وانتحار ضحية

02:36PM

هزّت قضية احتيال الأوساط التركية خلال الأيام الماضية، بعدما اتُهمت مالكة سلسلة مراكز تجميل معروفة بالاستيلاء على مبالغ تُقدَّر بالملايين من مئات العملاء والمورّدين، قبل أن تغادر البلاد وتختفي، في واقعة خلّفت تداعيات إنسانية قاسية وصلت إلى انتحار أحد المتضررين إثر خسائر مالية كبيرة.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام تركية، فإن المتهمة التي تدير ثلاثة فروع رئيسية في ولاية أضنة استدرجت ضحاياها عبر عروض وخدمات بأسعار منخفضة جداً مقارنة بالسوق. وفي 17 نيسان 2025، اختفت “س. ش.” بشكل مفاجئ، قبل أن يتبيّن لاحقاً أنها غادرت تركيا. وعلى إثر ذلك، أقدم موظفون قالوا إنهم لم يتقاضوا رواتبهم منذ ثلاثة أشهر على اقتحام الفروع والاستيلاء على محتوياتها وأجهزتها لتعويض خسائرهم.


ومن خارج تركيا، وجّهت “س. ش.” رسائل اعتذار لموظفيها عبر تطبيقات التواصل، مدعية أنها لم تهرب وأنها تنوي سداد ديونها لاحقاً، لكنها في الوقت نفسه حمّلت الموظفين مسؤولية تعقيد وضعها، معتبرة أن الاستيلاء على محتويات المراكز وضعها في موقف صعب وأعاق قدرتها على الإيفاء بالتزاماتها.


ولم تقف تداعيات القضية عند الخسائر المادية، إذ أُفيد بأن المواطن فاضل شاهين، زوج رئيسة الاتحاد الدولي لخبراء التجميل “ن. ش.”، أقدم على الانتحار. وذكرت التقارير أن شاهين كان قد رهن منزله العام الماضي للحصول على قرض بهدف مساعدة المتهمة، قبل أن يجد نفسه أمام أعباء مالية خانقة وخطر فقدان المأوى بعد اختفائها.


وفيما يطالب الضحايا السلطات بالتحرك العاجل لملاحقة المتهمة واستردادها عبر “الإنتربول”، كشفت حساباتها على مواقع التواصل أنها استقرت في جنوب أفريقيا وافتتحت هناك مركز تجميل جديداً بطابع فاخر. كما واصلت نشر صور توثق حياتها اليومية ولقاءاتها مع زبائن جدد، ما أثار غضباً واسعاً بين المتضررين في تركيا الذين اعتبروا ذلك استهزاءً بمعاناتهم.

وبحسب ما أوردته التقارير، يُتوقع توقيف المتهمة في حال تعاونت السلطات التركية مع الجهات الأمنية في بلد إقامتها.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa