15/01/2026 10:28PM
أكد رئيس الهيئة التنفيذية لـ"حركة أمل" مصطفى الفوعاني أن الصراع الطائفي والمذهبي في المنطقة يخدم المشروع الصهيوني الذي يسعى لتفتيت المجتمعات وضرب وحدتها الداخلية، محولاً بوصلة الصراع من مواجهة العدو الحقيقي إلى صراعات داخلية تستنزف طاقات الشعوب وتدمّر استقرارها.
وجاء كلام الفوعاني خلال ندوة فكرية بعنوان «الوحدة الوطنية: البوصلة في مواجهة الفتنة والمشروع الصهيوني»، حيث شدّد على أنّ أخطر أشكال السقوط هو الانهيار الداخلي عبر التحريض وتأجيج العصبيات وخطاب الكراهية، محذّراً من أنّ من يفقد وحدته الوطنية يخسر تلقائياً دوره في أي مواجهة خارجية.
وأوضح أن الفتنة الداخلية قد تكون أخطر من الاحتلال لأنها تحوّل أبناء الوطن الواحد إلى أدوات في مشاريع الآخرين، مستذكراً مقولة الرئيس نبيه بري: "أنا سنّي الهوى، شيعي الهوية"، لتأكيد وحدة الإسلام ورفض أي صراع دموي بين المذاهب.
وختم الفوعاني بالتأكيد على أنّ تعزيز العيش الإسلامي - المسيحي والتمسّك بالوحدة الوطنية كخيار استراتيجي يشكّل السد المنيع في وجه مشاريع التفتيت والفتنة، مؤكداً أن لبنان سيبقى وطن الرسالة والعيش الواحد طالما بقي شعبه واعياً لخطورة التحريض ومتمسّكاً بوحدته.
شارك هذا الخبر
أحمد الخير يهنئ بذكرى الإسراء والمعراج: نستلهم منها معاني الإيمان والصبر والارتقاء بعد الشدائد
واشنطن: حلفاؤنا الخليجيون أقنعونا بالعدول عن ضرب إيران
الفوعاني: الوحدة الوطنية هي البوصلة في مواجهة الفتنة والمشروع الصهيوني
جولة رقابية صحية على المؤسسات الغذائية في صور
ترامب يطلب تجهيز القوات الأميركية تحسّبًا لهجوم على إيران
البيت الأبيض: إيران علّقت عمليات إعدام 800 متظاهر كانت مرتقبة الأربعاء
بهاء الحريري: الإسراء والمعراج مناسبة تذكّرنا بأن الأوطان لا تُبنى إلا بالأمل
الوزير مرقص: عرضٌ لأكلاف الرواتب واستكمال الدراسات لتأمين الواردات… وتعيينات في الجمارك والتوصية ببناء ثلاثة أهراءات
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa