17/01/2026 10:36PM
كتب النائب أديب عبد المسيح عبر حسابه على منصة «إكس»: «في نوبة جنون سياسي مرفوضة، يخرج الشيخ نعيم قاسم ليقول “طويلة على رقبتكم”، لا لخصوم فقط، بل لشركاء في وطن يُفترض أنه ما زال وطنًا واحدًا. هل هكذا تُدار الأمور؟ هكذا تُخاطَب الناس؟ وعدتم بيئتكم بالحماية والأمان... فأي أمان هذا؟ وأي حماية؟ أهلكم اليوم في قلب الموت، تحت النار والدمار، يدفعون ثمن سلاح لم يعد يحمي أحدًا بل بات عبئًا ثقيلًا على لبنان كله. هذا السلاح، يا شيخ، لم يعد مقاومة، بل صار أداة ابتزاز داخلي وخطرًا دائمًا يخيّر اللبنانيين بين الخضوع أو الحرب. خطابكم التصعيدي لا يبني وطنًا ولا يحمي كرامة، بل يسرّع الانهيار ويعمّق الجراح ويضعّف الدولة أمام تهديدات العدو ويعطي كارت عزيمة للعدوان. من أعطاكم حق تهديد اللبنانيين وإلقاء دروس في الوطنية؟ من فوّضكم بمصادرة قرار الدولة وضرب موقفها الرسمي والعمل بعكسه؟ الدولة اليوم تحاول لملمة ما تبقى من حياة بعد كل حرب جُرّ إليها لبنان عنوة، وأنتم مستمرون في سياسة الأرض المحروقة. هل يستحق لبنان كل هذا الذل؟ سماؤه مستباحة، والمسيّرات لا تغادرها، والناس تُترك لمصيرها. الحقيقة واضحة مهما حاولتم الهروب منها: الجيش اللبناني وحده يحق له حمل السلاح والدفاع عن الوطن، والدولة وحدها صاحبة القرار وستدعس على رقبة كل من ينال من هيبتها. كفّوا عن رمي المسؤولية على الآخرين، وانظروا جيدًا إلى حجم التهوّر الذي أوصلنا جميعًا إلى هذا القعر. لبنان لا يُبنى بالتهديد، ولا يُحمى بالسلاح غير الشرعي، ولا يُنقذ إلا بدولة قوية، واحدة، سيّدة على أرضها وقرارها. خلصنا».
شارك هذا الخبر
لبنان يتخوّف من أيلول أسود
ماذا جاء في مقدمات نشرات الأخبار؟
بشأن جوازات السفر غير البيومترية... قرار مهم من الأمن العام
لجنة المتعاقدين: فرض رسوم إضافية على السلع المستوردة جريمة
إشكال فردي... وجرحى!
تطور خطير على الحدود.. العميد مارسيل بالوكجي: 20 ألف علوي يتحضّرون لأي مواجهة في لبنان
بالفيديو.. واوية: قضينا على عناصر من الحزب
الجيش الإسرائيلي: استهدفنا 5 من عناصر حزب الله في زوطر الشرقية بعد اقترابهم من قواتنا
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa