18/01/2026 04:59PM
اعتبرت نقابة مالكي العقارات والأبنية المؤجّرة أن بيان لجنة المستأجرين يشكّل استمرارًا لـ«قلب الحقائق وتزوير الوقائع»، محمّلة إياهم محاولة تصوير المستأجر كضحية وحيدة، بينما الواقع القانوني والعملي يظهر أن المالكين هم الطرف المتضرّر منذ أكثر من أربعين عامًا.
وقالت النقابة في بيانها إن المستأجرين أقاموا في آلاف الشقق واستثمروا آلاف المحال التجارية ببدلات شبه مجانية أو مجانية بالكامل لأكثر من أربعة عقود، في حين حُرم المالكون من الانتفاع بممتلكاتهم ومن تعديل البدلات أو استرداد ملكياتهم، ما حولها إلى عبء اقتصادي بدل أن تكون مصدر عيش كريم.
وأكدت أن القانون الجديد، الذي يُصوَّر اليوم على أنه «قاسٍ»، هو في الواقع قانون ليّن يمنح المستأجرين فترة إضافية تصل إلى 12 سنة فوق أكثر من 40 عامًا من الإقامة المجانية، إضافة إلى إنشاء صندوق دعم للمستأجرين دون أي تعويض للمالكين عن خسائرهم التاريخية.
وتساءلت النقابة: «أي عدالة تشريعية تحوّل المالك إلى رهينة في ملكه، وتطالبه بالصمت والتضحية مجددًا باسم العدالة الاجتماعية، فيما الدولة تتنصل من مسؤوليتها المالية؟».
واعتبرت أن تصوير المستأجر كطرف أضعف هو «تضليل متعمّد»، مؤكدة أن المالك هو الطرف الأضعف الحقيقي بعد سنوات من المصادرة المقنّعة لحقوقه، والتي دفعته إلى الإفلاس، بينما كان المستأجر يتمتع باستقرار سكني طويل الأمد أو يجنّي أرباحًا من ممتلكاته التجارية.
وختمت نقابة المالكين: «زمن مصادرة الملكية الخاصة انتهى، والمالك ليس خصمًا اجتماعيًا، ولن تُقبل أي محاولة لتشريع يعيد إنتاج الظلم أو تمديد الاستيلاء المقنّع على أملاك اللبنانيين تحت أي ذريعة».
شارك هذا الخبر
ثورة تشريعية مرتقبة… لبنان يعيد رسم خريطته البحرية
مفرزة استقصاء بيروت توقف مروّجًا وتضبط بحوزته كمية من المخدّرات
بستاني تدعو صدي لمناظرة اعلامية امام اللبنانيين
القاضية عثمان تستجوب عريمط و"أبو عمر" وتصدر مذكرتي توقيف وجاهية بحقهما
المدير العام للدفاع المدني يستقبل وفدًا من رؤساء البلديات في محافظة عكّار
هجوم روسي ليلي يقطع التدفئة عن أكثر من 5600 مبنى في كييف وسط موجة صقيع
نقابة أصحاب محطات المحروقات تلوّح بخطوات تصعيدية
رجي يبحث مع أميرجانيان تعاون الفرنكوفونية مع لبنان
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa