07:17AM
كتبت بولين فاضل في الأنباء الكويتية:
كأن الطبيعة آزرت هذه السنة السياحة الشتوية في لبنان والمستفيدين منها ومحبيها، و«بيضتها» ثلوجا على المرتفعات هي باب رزق لكثيرين ممن ينتظرون هطولها، ليهطل الخير عليهم بوفرة رواد وزوار من الداخل والخارج.
وفي ضوء هذا الواقع، تبدو الفنادق في مناطق التزلج وأعالي الجبال المكسوة بالثلوج، نابضة بالحركة التي تدب في أروقتها وتضفي دفئا عليها لاسيما في عطلة نهاية كل أسبوع. وهي حال مرشحة للتمدد والاستمرار طالما تمدد الموسم واستمر بياض القمم. أما المفاجأة، فهي في حجوزات شهر فبراير التي تؤشر منذ اليوم إلى حركة فائضة في مناطق التزلج.
نقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر قال في حديث إلى «الأنباء» إنه «بعد النشاط الكبير الذي سجل خلال فترة الأعياد منذ طمأنة الرئيس جوزف عون إلى أنه لا حرب على لبنان، كان شهر يناير جيدا على الفنادق في مراكز التزلج»، مضيفا انه «بعد التواصل أخيرا مع أصحاب الفنادق في المرتفعات ومناطق التزلج، تبين أن هناك حجوزات في الفنادق على مدى 15 إلى 20 يوما في شهر فبراير، وبالتالي الفنادق أقله في هذه الفترة الزمنية «مفولة» على مدار الأسبوع لا فقط في الويك ـ إند، وهذا يعود إلى إجازات المدارس والعمل في لبنان وخارجه في هذه الفترة».
وعن هوية الأشخاص من خارج لبنان الذين حجزوا منذ اليوم في هذه الفنادق، قال الأشقر «الحجوزات الكثيفة تعود بالدرجة الأولى إلى الكويتيين والمصريين، ثم إلى الإماراتيين والقطريين، إضافة إلى لبنانيين مقيمين ومغتربين، وربما بعض الأجانب من جنسيات غربية، وهذا ما يعني أننا أمام شهر شبه ممتاز، إلا في حال وقعت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران».
مختار بلدة كفردبيان وسيم مهنا قال لـ «الأنباء» إن «بلدة كفردبيان تحوي أكبر مركز تزلج في لبنان والشرق الأوسط وأكثر من 50 مصعدا. وهذه المساحة الشاسعة تستقطب هواة التزلج من مبتدئين ومحترفين وغير محترفين ومن مختلف الفئات العمرية، الأمر الذي ينعكس إقبالا كثيفا على قطاع الفنادق والشاليهات في المنطقة»، مشيرا إلى «خطأ شائع يقع فيه كثيرون بتسمية المنطقة حيث يمارسون التزلج بفاريا فيما الصحيح أن مركز التزلج يقع في كفردبيان».
ولفت مهنا إلى أن «كفردبيان تحوي ما لا يقل عن 5000 وحدة سكنية ما بين شاليهات وفنادق»، موضحا أن «عدد الفنادق الفخمة هو بين أربعة وخمسة، والباقي أقل رتبة في موازاة كمية هائلة من الشاليهات الخاصة التي يتم تأجيرها بشكل موسمي أو شهري أو حتى يومي».
وبحسب مهنا، فإن «شهر الذروة المنتظر على صعيد قطاع الفنادق والشاليهات في البلدة هو شهر فبراير، تماما كما أن شهر أغسطس هو شهر الذروة في موسم الصيف. والحجوزات منذ اليوم طيلة فبراير هي ممتازة، وأكثرها من الشباب الكويتيين الذين حجزوا غرفا في فنادق كفردبيان لممارسة التزلج، فضلا عن مصريين وقطريين وعراقيين، وبالتالي ما عاد هناك من غرفة شاغرة».
في الخلاصة، يبدو «خير» فبراير فائضا على المنتفعين من موسم الثلج من أصحاب فنادق وشاليهات وسواهم، وبعدما كان الموسم قبل نحو عقدين وقبل مشكلة الاحتباس الحراري يمتد لأشهر أربعة وحتى أكثر، صار يختصر اليوم بشهرين تقريبا تبعا لمعدل تساقط الثلوج، والعين اليوم على فبراير ونشاطه لناظره قريب.
المصدر : الأنباء الكويتية
شارك هذا الخبر
بالصورة: الجميل يلتقي عبد المسيح
زحمة خانقة على هذه الطرقات
وزير الداخلية: قطار الانتخابات انطلق والأموال متوفّرة
بالأرقام: إليكم تسعيرة المولدات لشهر كانون الثاني
السفارة الأميركيّة تعلن مواعيد اجتماعات «الميكانيزم»
جلسة الحكومة تنطلق!
بدء جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا
استجابة لطلب جعجع: تعديل مواعيد الانتخابات النيابية
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa