31/01/2026 10:11AM
تجمع العشرات من السوريين أمس أمام وزارة الطاقة في دمشق احتجاجًا على الزيادة الأخيرة في أسعار الكهرباء، مرددين شعارات "ماني دافع الكهربا".
المهندس الزراعي المتقاعد هاني مسالخي، 70 عامًا، أشار إلى أن فاتورته السابقة كانت بين 15 و20 ألف ليرة سورية (أقل من دولارين)، بينما تجاوزت الآن 800 ألف ليرة (حوالي 72 دولارًا)، ما يعادل راتبه التقاعدي، متسائلًا عن كيفية تغطية احتياجاته الأساسية الأخرى.
أيضًا، الموظف المتقاعد محمد ضاهر ذكر أن فاتورته وصلت إلى 350 ألف ليرة رغم محاولاته ترشيد الاستهلاك، مشيرًا إلى أن الكهرباء تصل في حي التضامن ساعتين فقط، لكن الفاتورة بالمئات آلاف الليرات.
الناشطة والمتقاعدة سوسن زكزك أكدت أن الكهرباء يجب أن تكون حقًا أساسيًا بأسعار تتناسب مع الدخل، فيما رأى الخبير الاقتصادي محمد أحمد أن المشكلة الأساسية تكمن في تآكل القدرة الشرائية للرواتب، خاصة أن بعض الموظفين لا يتجاوز دخلهم 100 دولار شهريًا.
السلطات السورية بدأت منذ ثلاثة أشهر تطبيق تعرفة جديدة للكهرباء، بهدف إصلاح القطاع وتحقيق الاستدامة وتحسين الخدمة، بعد سنوات من التقنين القاسي منذ 2011. رغم تحسن ساعات التغذية الكهربائية في دمشق إلى نحو ست ساعات يوميًا، لا تزال الخدمات دون المستوى في الضواحي والمناطق النائية، فيما يعاني معظم السكان من صعوبة تحمل التكاليف الجديدة بسبب انخفاض الأجور والفقر المستمر.
شارك هذا الخبر
شركة Lenovo تستعد لإطلاق حاسب لوحي جديد
جدل بعد نشر قائمة بالوظائف الأكثر تأثراً بالذكاء الاصطناعي
الحرب مستمرة وهذه آخر التطورات
تقارير تتحدث عن كلفة الحرب على إيران
إسرائيل تعتقل جندي احتياط من القبة الحديدية بشبهة التجسس لصالح إيران
دمية لابوبو تستعد للانتقال إلى السينما
كيم كارداشيان تخطف الأنظار بموقف طريف
بيكهام يقترب من حصد 25 مليون دولار بفضل مونديال 2026
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa