المفاوضات بين طهران وواشنطن: ملفات خلافية كبيرة على الطاولة

07:42AM

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”تفاصيل تتعلق بالمحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف التوصل إلى حل أو تسوية من شأنها خفض التصعيد بين البلدين.

ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن محادثات إسطنبول يمكن أن تسير عبر مسارين، أحدهما يركز على الملف النووي. وأضافت أن خلافات لا تزال قائمة بين الجانبين بشأن قضايا رئيسية، أبرزها تخصيب اليورانيوم والصواريخ الباليستية.


وفي ظل تصاعد التوتر مع واشنطن التي تلوّح باستخدام القوة، قررت إيران فتح مسار تفاوضي حول برنامجها النووي، بينما حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن “أمورًا سيئة” قد تقع إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع طهران.


وكان ترامب قد ألمح إلى خيار القوة وأرسل معدات عسكرية إلى الشرق الأوسط عقب حملة قمع عنيفة للاحتجاجات التي بلغت ذروتها في إيران الشهر الماضي وأودت بحياة الآلاف. ورغم استمرار الضغط، يكرر ترامب تمسكه بالخيار التفاوضي، فيما تؤكد إيران رغبتها في المسار الدبلوماسي مع التهديد برد فوري وقاسٍ على أي اعتداء.


وفي هذا الإطار، نقل مسؤول لوكالة فرانس برس الثلاثاء — طالبًا عدم كشف هويته — أنه من المرجح عقد اجتماع بين الولايات المتحدة وإيران في تركيا الجمعة.


وبعد تحذير المرشد الإيراني علي خامنئي الأحد من احتمال اندلاع حرب إقليمية إذا هاجمت الولايات المتحدة بلاده، أعرب ترامب عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع إيران.


كما أفادت وكالة “فارس” الإثنين نقلًا عن مصدر حكومي بأن “الرئيس” مسعود بزشكيان أصدر توجيهًا ببدء محادثات مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الطرفين سيبحثان الملف النووي من دون تحديد موعد.


وقالت طهران الإثنين إنها تعمل على إعداد آلية وإطار للمفاوضات ليصبحا جاهزين خلال الأيام المقبلة. وفي السياق نفسه، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده “تدرس وتضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل كل مرحلة من العملية الدبلوماسية” التي تأمل الاتفاق عليها خلال الأيام المقبلة، من دون الخوض في مضمون أي تفاوض.


ونقل موقع أكسيوس عن مصدرين لم يسمّهما أن من المتوقع أن يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الجمعة في إسطنبول لبحث اتفاق محتمل حول البرنامج النووي الإيراني.


وسبق لترامب أن حذر من أن “الوقت ينفد” أمام إيران للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها، الذي تقول دول غربية إنه يهدف إلى تطوير سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران. وفي المقابل، شدد بقائي على أن إيران “لا تقبل أبدًا بالإنذارات”، مؤكدًا أنه لا يستطيع تأكيد تلقي رسائل تتضمن مهلة زمنية لطهران.


وفي ختام التقرير، أشارت المعطيات إلى أن واشنطن وطهران كانتا منخرطتين في مباحثات بشأن هذا البرنامج عندما شنّت إسرائيل حربًا على إيران في حزيران وتدخلت فيها الولايات المتحدة عبر قصف منشآت نووية.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa