تقرير: أوبن إيه آي تُكثّف التركيز على شات جي بي تي على حساب الأبحاث طويلة الأجل

09:42AM

أفاد تقرير بأن شركة أوبن إيه آي باتت تمنح أولوية أكبر لتطوير روبوت الدردشة "شات جي بي تي" مقارنةً بالأبحاث الأساسية طويلة المدى، وهو ما قيل إنه أسهم في موجة استقالات بين موظفين كبار، بالتزامن مع سعي الشركة—التي تُقدَّر قيمتها بنحو 500 مليار دولار—لمواكبة المنافسة المتزايدة من شركات مثل غوغل وأنثروبيك.

وبحسب عشرة موظفين حاليين وسابقين، أعادت الشركة الناشئة، التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقراً، توجيه جزء من الموارد المخصصة للعمل التجريبي لصالح تطوير النماذج اللغوية الكبيرة التي تشغّل منتجها الرئيسي.


وذكر تقرير لموقع "Ars Technica" أن من بين من غادروا الشركة خلال الأشهر الماضية بسبب هذا التحول: نائب رئيس قسم الأبحاث جيري توورك، وباحثة سياسات النماذج أندريا فالون، والخبير الاقتصادي توم كانينغهام.


ويُعد هذا التوجه—وفقاً للتقرير—تحولاً لافتاً في مسار الشركة التي برز منها “شات جي بي تي” في 2022 قبل أن يشعل موجة الذكاء الاصطناعي التوليدي. ومع قيادة الشركة تحت إدارة الرئيس التنفيذي سام ألتمان لمرحلة الانتقال من مختبر بحثي إلى واحدة من أكبر شركات وادي السيليكون، باتت مطالَبة بإقناع المستثمرين بقدرتها على تحقيق إيرادات تبرر هذا التقييم المرتفع.


ونقل التقرير عن أحد المطلعين أن الشركة تتعامل الآن مع النماذج اللغوية بوصفها “مشكلة هندسية” عبر توسيع نطاق الحوسبة والخوارزميات والبيانات، لكنه أشار في المقابل إلى أن إجراء أبحاث مبتكرة “أصيلة” يصبح أكثر صعوبة، لا سيما لمن هم خارج الفرق الرئيسية، حيث قد يتداخل العامل “السياسي” مع سير العمل.


في المقابل، رفض كبير مسؤولي الأبحاث في الشركة مارك تشين هذا التصوير، مؤكداً أن البحث الأساسي طويل الأجل ما زال محورياً لدى أوبن إيه آي، وأنه يستحوذ على غالبية الموارد الحاسوبية والاستثمارات، مع “مئات المشروعات” التي تستكشف قضايا بعيدة المدى تتجاوز أي منتج واحد.


وأشار التقرير أيضاً إلى أن الباحثين داخل الشركة يحتاجون إلى التقدم بطلبات للحصول على “أرصدة” حوسبية للوصول إلى الموارد التقنية اللازمة لإطلاق مشاريعهم. وقال مقربون من الشركة إنه خلال الأشهر الأخيرة جرى رفض كثير من طلبات الباحثين غير المنخرطين في تطوير النماذج اللغوية الكبيرة، أو تم منحهم موارد غير كافية للتحقق من نتائج أبحاثهم.


وأضافت المصادر أن فرقاً تعمل على نماذج توليد الفيديو والصور مثل "سورا" و"DALL-E" شعرت بالتهميش ونقص الموارد، باعتبار مشاريعها أقل ارتباطاً بـ“شات جي بي تي”. كما أفاد أشخاص مطلعون بأنه تم إغلاق مشاريع أخرى غير مرتبطة بالنماذج اللغوية خلال العام الماضي، إلى جانب إعادة تنظيم فرق داخلية، في إطار تبسيط الهيكل حول تطوير “شات جي بي تي” الذي يستخدمه نحو 800 مليون شخص.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa