قائد الجيش وفشل الزيارة لواشنطن... تعليق أميركي

06/02/2026 11:50AM

كتب مدير «التحالف الأميركي ـ الشرق أوسطي للديمقراطية» وعضو الحزب الجمهوري توم حرب على منصة «أكس» أن من بين أسباب تعثّر زيارة قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل إلى واشنطن، بحسب تعبيره، التحديات التي واجهها الوفد خلال الزيارة، مشيرًا إلى أن هيكل كان يرافقه العميد سهيل بهيج حرب، رئيس الاستخبارات في الجنوب وعضو آلية «الميكانيزم».


وقال توم حرب إنّ العميد المذكور يواجه اتهامات بتسريب معلومات إلى «حزب الله»، وأن النائب الأميركي غريغ ستيوبي أدرجه ضمن مشروع قانون PAGER Act الهادف إلى فرض عقوبات عليه. وطرح تساؤلات حول سبب اختيار العميد حرب لمرافقة الوفد تحديدًا، وما إذا كان ذلك يعكس رسالة أو موقفًا معينًا. كما لفت إلى أن الجانب الأميركي، وفق قوله، امتنع عن مشاركة أي معلومات مع الوفد اللبناني، واكتفى بالاستماع إلى حديث هيكل من دون “تبادل معلوماتي حقيقي”، معتبرًا أن مآل الزيارة انتهى إلى موقف السيناتور ليندسي غراهام.


ويأتي هذا الكلام بالتزامن مع ما أعلنه السيناتور غراهام حيث قال إنه عقد اجتماعًا “قصيرًا جدًا” مع قائد الجيش اللبناني، موضحًا أنه سأله بشكل مباشر عمّا إذا كان يعتبر «حزب الله» منظمة إرهابية، وأن هيكل أجاب بالنفي «في سياق لبنان»، ما دفعه إلى إنهاء الاجتماع، وفق روايته. وشدد غراهام على أن «حزب الله» “بلا شك منظمة إرهابية”، معتبرًا أن “يديه ملطختان بدماء أميركيين”، ومشيرًا إلى أن الحزب مُصنّف كمنظمة إرهابية أجنبية منذ عام 1997 من قبل إدارات جمهورية وديمقراطية “ولسبب وجيه”. وأضاف أنه طالما استمر هذا الموقف من جانب القوات المسلحة اللبنانية، فإنه لا يرى فيها “شريكًا موثوقًا”، منتقدًا ما وصفه بازدواجية الخطاب في الشرق الأوسط.



شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa