نتنياهو سيلتقي ترامب: ضرب إيران مقابل تليين الموقف في غزة

01:15PM

أفاد تقرير إسرائيلي بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يُبدي مرونة أكبر في ملف قطاع غزة مقابل الحصول على “دعم أميركي مطلق” لعمل عسكري محتمل ضد إيران، وذلك خلال لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن الأربعاء.

وذكرت صحيفة “هآرتس” أن نتنياهو قد يميل إلى تسهيل ترتيبات إدارة غزة ودعم عمل “مجلس السلام الدولي” الذي يُفترض أن يتولى المهام الأمنية والإدارية داخل القطاع، في مقابل ضمانات أميركية لهجوم “استراتيجي” محتمل يستهدف البرنامج النووي الإيراني، في ما وصفته الصحيفة بأنه “صفقة المصالح الكبرى”.


وبحسب التقرير، تُبذل مساعٍ لتجاوز العقبات التي تعترض تنفيذ “خطة النقاط العشرين” التي وضعها ترامب وتوقفت بموجبها حرب غزة، على أن تتمحور المناقشات حول تفعيل المرحلة الثانية من الخطة، والتي تتضمن تشكيل مجلس دولي لإدارة وأمن القطاع.


ونقل التقرير عن مصادر سياسية رفيعة أن البيت الأبيض يدفع باتجاه البدء سريعًا في جمع التمويل الدولي اللازم لإعادة الإعمار، وربط ذلك بالتقدم في المسار السياسي. كما أشار إلى أن نتنياهو سيحاول انتزاع “ضمانات أمنية” تتعلق بهوية القوات التي ستعمل تحت مظلة مجلس السلام داخل غزة.


ويأتي ذلك، وفق “هآرتس”، في ظل رفض نتنياهو منح أي دور عسكري أو إداري لتركيا أو قطر داخل القطاع، وهو ما تسبب بسجالات حادة في الآونة الأخيرة. ويسعى نتنياهو أيضًا إلى الاتفاق في واشنطن على “قائمة دول مقبولة” إسرائيليًا للمشاركة في إدارة المرحلة الانتقالية، مع استبعاد دول يعتبرها “قريبة من حماس”.


ووفق الصحيفة، تتحرك هذه الاتصالات تحت ضغط تحذيرات من قادة المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، الذين أبلغوا المستوى السياسي أن استمرار “الفراغ” في غزة قد يهدد التفاهمات القائمة، معتبرين أن نجاح “مجلس السلام” الذي يروج له ترامب قد يكون المخرج الوحيد لتفادي “حرب استنزاف” طويلة في القطاع.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

تواصل إجتماعي

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa