11/02/2026 07:37AM
ردد بعض سكان العاصمة الإيرانية طهران، ليل الثلاثاء، هتافات مناهضة للجمهورية الإسلامية والمرشد علي خامنئي، وذلك عشية الذكرى السنوية للثورة الإسلامية، وفق مقاطع فيديو جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكانت إيران قد شهدت الشهر الماضي احتجاجات وُصفت بغير المسبوقة، واجهتها السلطات بحملة قمع عنيفة، وسط تقارير محدودة خلال الأسبوعين الماضيين عن عودة نشاطات احتجاجية رغم الإجراءات الأمنية المشددة.
وفي وقت متأخر من مساء الثلاثاء، ظهر محتجون وهم يطلقون هتافات مثل «الموت لخامنئي» و«الموت للديكتاتور» و«الموت للجمهورية الإسلامية»، بحسب فيديوهات نشرتها قنوات متابعة للاحتجاجات على منصّتي «تلغرام» و«إكس»، من بينها وحيد أونلاين ومملكته. ولم تتمكن وكالة الصحافة الفرنسية من التحقق من صحة المقاطع بشكل فوري.
وتزامنت الهتافات مع إطلاق السلطات للألعاب النارية في 22 بهمن، الذي يوافق الأربعاء، وهو يوم يُحيي ذكرى استقالة آخر رئيس وزراء للشاه وتولّي الخميني السلطة رسميًا.
ونشر وحيد أونلاين مقطعًا مصورًا من طابق علوي في أحد الأحياء السكنية يُظهر ترديد هتافات مناهضة للحكومة يتردد صداها بين المباني. كما نشر مملكته مقاطع أخرى يُعتقد أنها صُوّرت في مناطق جبلية شمال طهران، حيث تُسمع الهتافات بوضوح.
وفي السياق، قالت قناة شهرك اكباتان التي تغطي أخبار حي إكباتان السكني في طهران، إن السلطات أرسلت قوات أمن لترديد هتافات «الله أكبر» بعد بدء السكان بترديد شعارات مناهضة للحكومة.
وبحسب موقع إيران واير، سُجّلت تقارير عن هتافات مشابهة في مدن أخرى، بينها أصفهان وسط البلاد وشيراز جنوباً.
من جهتها، أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان هرانا، ومقرها الولايات المتحدة، بمقتل 6984 شخصًا، بينهم 6490 متظاهرًا، خلال الاحتجاجات، مشيرة إلى استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين. وأضافت أنه تم اعتقال ما لا يقل عن 52623 شخصًا في حملة القمع التي أعقبت ذلك.
واعتبرت هرانا أن ترديد الشعارات ليل الثلاثاء يمثل «استمرارًا للاحتجاجات رغم الوضع الأمني المتوتر والإجراءات المشددة».
شارك هذا الخبر
إلغاء كلّ الرحلات في مطار بيروت باستثناء الرحلة المتوجّهة الى مطار لارنكا
إيرانيون في فنادق بيروت… ودعوات عاجلة لحماية المدنيين والمرافق السياحية
أبو زيد: التمديد لمجلس النواب ليس الحل بل هو ضربٌ للديموقراطية
وليد جنبلاط يحذّر: قد نصل إلى حرب عالمية ثالثة… والإنقاذ بوحدة اللبنانيين
وزير المالية الإسرائيلي: قريباً سترون الضاحية الجنوبية في بيروت كما خان يونس في غزة
جنبلاط: نتضامن مع الدول العربيّة التي تنهال عليها الصواريخ وهي ليست مسؤولة عن الحرب وقد حاولت تجنّبها ولم تستطع
جنبلاط: أؤيّد كلّ قرارات مجلس الوزراء وبعضها لا نستطيع تنفيذها لكنّ الشرعية اليوم تمتاز بهذه القرارات
جنبلاط: إذا استمرّت المواجهات قد نصل إلى حرب عالميّة ثالثة التي هي حرب نفوذ ومصالح ولا نملك أي تأثير على مجريات الأمور إلّا الوحدة الوطنيّة والتضامن والصبر والحوار الدائم
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa