وثائق «إف بي آي» تثير تساؤلات حول معرفة ترامب بجرائم إبستين

08:36AM

أثار ملخص مقابلة لمكتب التحقيقات الاتحادي كُشف عنه حديثًا تساؤلات بشأن تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لم يكن يعلم شيئًا عن جرائم جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية.


وبحسب الملخص، فإن مكتب التحقيقات الاتحادي أجرى مقابلة في 2019 مع قائد شرطة بالم بيتش في ولاية فلوريدا، مايكل رايتر، أشار فيها إلى تلقيه مكالمة هاتفية من ترامب في تموز 2006، بالتزامن مع توجيه أولى الاتهامات إلى إبستين في قضايا جرائم جنسية. ونقل رايتر عن ترامب قوله: «الحمد لله أنك ألقيت القبض عليه، فالجميع يعلمون أنه يفعل ذلك».


وأضافت الوثيقة أن ترامب أبلغ قائد الشرطة بأن سكان نيويورك يعرفون ما كان يفعله إبستين، كما وصف غيسلين ماكسويل شريكة إبستينبأنها شخصية «شريرة».


وعند سؤال وزارة العدل عن هذه المحادثة، قالت إنها «لا تعلم بوجود دليل يؤكد أن الرئيس اتصل بسلطات إنفاذ القانون قبل 20 عامًا». وجاء الكشف عن المكالمة بعد أسابيع من إعلان وزارة العدل الإفراج عن ملايين الملفات المتعلقة بـ إبستين امتثالًا لقانون اقترحه الحزبان الجمهوري والديمقراطي.


وكان ترامب صديقًا لـ إبستين لسنوات، لكنه قال إنهما اختلفا قبل القبض عليه للمرة الأولى، مؤكدًا مرارًا أنه لم يكن على علم بجرائمه. وفي هذا السياق، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحفيين الثلاثاء إن ترامب كان «صادقًا وشفافًا» بشأن إنهاء علاقته بـ إبستين، مضيفةً: «مكالمة هاتفية ربما حدثت أو لم تحدث في 2006. لا أعرف الإجابة على هذا السؤال».


وكان قد عُثر على إبستين ميتًا في زنزانته بسجن في نيويورك في 2019 أثناء انتظاره المحاكمة. ورغم تصنيف الوفاة رسميًا على أنها انتحار، فإنها غذّت نظريات مؤامرة استمرت سنوات، بينها روايات روّج لها ترامب خلال حملته الرئاسية في 2024.


وفي سياق متصل، واجه وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك أسئلة مكثفة من مشرعين الثلاثاء حول علاقته بـ إبستين. وخلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ، حاول لوتنيك النأي بنفسه، قائلًا إنه «لم تكن له أي علاقة تُذكر» بـ إبستين.


غير أن ملفات وزارة العدل تضمنت رسائل بريد إلكتروني تشير إلى أن لوتنيك زار، على ما يبدو، جزيرة إبستين الخاصة في الكاريبي لتناول الغداء عام 2012، أي بعد سبع سنوات من ادعائه قطع جميع العلاقات، ما أثار دعوات من جمهوريين وديمقراطيين لاستقالته.


وأبلغ لوتنيك أعضاء مجلس الشيوخ أن الرجلين التقيا ثلاث مرات فقط خلال 14 عامًا، وأن الغداء الذي حضرته عائلته كان بسبب وجوده على متن قارب قرب الجزيرة. وقال خلال الجلسة: «أعلم، وزوجتي تعلم، أنني لم أرتكب أي خطأ على الإطلاق».


لكن الرسائل الإلكترونية بدت متعارضة مع تصريحات سابقة لـ لوتنيك تعهّد فيها عام 2005 بعدم رؤية إبستين مجددًا، بعد واقعة قال إنها تضمنت تعليقًا ذا إيحاءات جنسية. وفي هذا الإطار، قال النائب الجمهوري توم ماسي لشبكة «سي إن إن» يوم الأحد إنه ينبغي على لوتنيك «أن يُسهّل الأمور على الرئيس… وأن يستقيل». من جهتها، أكدت ليفيت للصحفيين في البيت الأبيض الثلاثاء أن ترامب «يدعم لوتنيك دعمًا كاملًا».


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa