09:25AM
غير أن تقلب سياسات الإعلانات وتغيّر الخوارزميات يدفعان عددًا متزايدًا من المؤثرين إلى البحث عن مصادر دخل أكثر استقرارًا، بحسب تقرير لموقع “تك كرانش”. واتجه كثير منهم إلى بناء أعمال متكاملة تتجاوز صناعة الفيديو، مثل إطلاق علامات تجارية استهلاكية ومنتجات مادية ومشاريع على أرض الواقع، بحيث تستطيع الاستمرار حتى مع تغيّرات المنصة.
ويبرز اسم جيمي دونالدسون المعروف بـ“مستر بيست” مثالًا واضحًا لهذا التحول، إذ يتجاوز عدد مشتركيه 442 مليونًا. فإلى جانب محتواه، يتوسع في مشاريع متعددة، من بينها خطط لافتتاح مدينة ملاهٍ في السعودية مستوحاة من تحدياته، إضافة إلى توجهه لإطلاق مشغل شبكة افتراضية للهواتف المحمولة (MVNO) مع احتمالات شراكات مع شركات اتصالات أميركية كبرى. وفي شباط 2026 أعلن استحواذه على تطبيق “Step” المصرفي الموجه لجيل زد، بعد تقدمه أيضًا بطلب علامة تجارية لتطبيق يقدم خدمات مصرفية واستشارات مالية وتداول عملات رقمية. كما يُعد نجاح علامته للوجبات الخفيفة “Feastables” من أبرز إنجازاته التجارية، إذ تجاوزت مبيعات أول لوح شوكولاتة 10 ملايين دولار خلال 72 ساعة من طرحه، بينما سجلت العلامة في 2024 نحو 250 مليون دولار إيرادات وأكثر من 20 مليون دولار أرباح، مقابل خسائر قُدرت بـ80 مليون دولار لنشاطه الإعلامي في العام نفسه.
وفي نموذج آخر، أسست إيما تشامبرلين علامة “Chamberlain Coffee” في 2019 بعد بدايتها كمراهقة على يوتيوب، وقدمت منتجات متنوعة من القهوة والشاي والماتشا. وفي 2023 طرحت العلامة مشروبات جاهزة للشرب وحققت قرابة 20 مليون دولار إيرادات، ومع افتتاح أول متجر فعلي مطلع هذا العام، يُتوقع أن تتجاوز الإيرادات 33 مليون دولار بحلول 2025، مع استهداف تحقيق الربحية في 2026.
أما لوغان بول، الذي يملك 23.6 مليون مشترك، فحوّل حضوره الرقمي إلى علامات تجارية بارزة، أبرزها مشروب الطاقة “Prime” الذي شارك في تأسيسه مع KSI، والذي تجاوزت مبيعاته 1.2 مليار دولار في 2023 قبل أن يتراجع لاحقًا ويواجه تدقيقًا تنظيميًا في بعض الأسواق. كما حققت علامته للملابس “Maverick Apparel” إيرادات بين 30 و40 مليون دولار خلال عام واحد، بالتوازي مع توسع استثمارات عائلية ومشاريع أخرى.
ومن جهة أخرى، نجح اليوتيوبر الصغير رايان كاجي، المعروف بمراجعات الألعاب، في بناء علامة تجارية واسعة تشمل ألعابًا وملابس تُباع في متاجر كبرى، وحققت أكثر من 250 مليون دولار في عام واحد، إلى جانب التوسع في إنتاج برامج تلفزيونية وتطبيقات تعليمية للأطفال.
وفي مجالات أخرى، حولت روزانا بانسينو قناتها المتخصصة في الخَبز إلى كتب طهي وأدوات مطبخ تُباع عبر متاجر كبرى، بينما سار أندرو ريا (Babish) على نهج مشابه بإطلاق علامة أدوات طهي خاصة. وفي قطاع التجميل، تُعد ميشيل فان من أوائل من نقلوا الشهرة الرقمية إلى أعمال راسخة عبر مشاركتها في تأسيس خدمة Ipsy وإطلاق علامتها EM Cosmetics، كما أسست هدى قطّان “Huda Beauty” التي تحقق مئات الملايين سنويًا، واستعادت حصتها الكاملة بعد شراء حصة مستثمرين سابقين.
ويعكس هذا المسار واقعًا جديدًا في اقتصاد المحتوى: صانع الفيديو لم يعد مجرد منشئ محتوى، بل بات مشروعًا وعلامة تجارية متكاملة، ومع احتدام المنافسة وتذبذب الإعلانات، يبدو أن الأفضلية ستؤول لمن يحوّل جمهوره إلى قاعدة عملاء لا إلى مشاهدين فقط.
شارك هذا الخبر
هتاف "الموت لخامنئي" على الهواء يطيح بمدير بث في قناة إيرانية
الحاج حسن: نحن جزء من الدولة وليس من مصلحتنا القطيعة مع المسؤوليين
السفارة الأميركية في بيروت تفتح باب التقديم لمنح فولبرايت للدراسات العليا
حاملة طائرات أميركية ثانية تتهيأ للانتشار في الشرق الأوسط
روسيا: لا يمكن استبعاد ضربة عسكرية أميركية جديدة ضد إيران
من مبنى المسافرين لا من صالون الشرف... سلام يغادر إلى ميونخ
عون يتسلّم دعوة للمشاركة في إفطار رمضاني للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى
إقفال محلّين لبيع الدجاج: لا التزام بمعايير النظافة
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa