أبي رميا في لقاء إهمج: مستمر في مسيرتي ومتمسك بمبادئي

02:08PM

تحت عنوان "إهمج عائلة واحدة" أقام النائب سيمون أبي رميا عشاء جامعًا ضم اكثر من ٩٠٠ شخص من أبناء اهمج.

ملفات عدة تناولها النائب أبي رميا في كلمته ابرزها حصرية السلاح والإصلاح المالي واستعادة اموال المودعين وغيرها من الملفات. وأكد أبي رميا الاستمرار في مسيرته السياسية طالما يملك الطاقة الشخصية والجسدية والفكرية، وطالما يتمتّع بشبكة علاقات داخلية وخارجية، وطالما هناك قاعدة شعبية داعمة، أولًا في إهمج، وثانيًا في جبيل وقضاء جبيل. ونبّه ابي رميا الى ان نسبة المسيحيين في لبنان لا تتجاوز ال٣٥%  محذّرًا من المعارك العبثية والحسابات الضيّقة التي تحكم بعض القيادات المسيحية.

ورد أبي رميا على منتقديه بعد خروجه من الإطار التنظيمي للتيار الوطني الحر بالاستشهاد بمقولة دب إهمج التي تعني ان ابن اهمج لا يقلد غيره وهو مثقف وحضاري وهذا المثل له ابعاد تدل الى ابن اهمج الذي يتمسك برأيه وبمبدئه ويرفض التطويع الاعمى وقال: "نعم انا دب من اهمج" لا اتبع "القطيع" انما اتبع المبادىء والقيم. واهمج هي نموذج الوحدة الراقية". 

وهذه الكلمة الكاملة للنائب أبي رميا:

"استهل هذا اللقاء بتوجيه الشكر لكم جميعًا على هذا الحضور الكريم، الذي يعكس دائمًا الطابع العائلي الجامع الذي يميّز إهمج بكل عائلاتها وأطيافها.

هذا هو تاريخنا، وهكذا سنبقى: مجتمعين، نختلف ونتحاور ونتناقش، لكننا نعرف كيف نتوحّد عندما تتطلّب المصلحة العامة ذلك.

قد يظنّ البعض أنّ هذا اللقاء يحمل طابعًا سياسيًا.

صحيح أنّني نائب في مجلس النواب، والعمل العام جزء من هويتي ومسيرتي، لكن هذا اللقاء يتجاوز السياسة بمعناها الضيّق.

إنه لقاء وجداني، لقاء جمع ولمّ شمل، هدفه أن نبقى موحّدين، ولا سيّما في ظلّ الاستحقاقات المقبلة، كما كنّا دائمًا في إهمج، وخصوصًا خلال الانتخابات البلدية والاختيارية.

نحن نؤمن بالتعدّدية والديمقراطية، وهذا ما يميّزنا.

فبعد انتهاء أي استحقاق انتخابي، نعود قرية واحدة وعائلة واحدة. وعقدت لقاء في منزلي بعد انتهاء الانتخابات وكان جامعًا.

وبرأيي، هذا النموذج الإهمجي يجب أن يبقى حاضرًا وطاغيًا في كل الاستحقاقات المقبلة. واقترح ان تتم زيادة خرزة زرقاء على شعار إهمج التي يجب ان تكون نموذجًا لقضاء جبيل بوحدتهت وتضامنها.

اسمحوا لي أن أتقدّم منكم باعتذار صريح.

قبل نحو شهر، عُقد لقاء في مطعم بيبلوس بالاس، وكان من المفترض أن يشارك فيه عدد كبير من أبناء إهمج، لأنكم الأساس والجذور. لكن، ولحسن الحظ ولسوئه في آنٍ معًا، كان الإقبال أكبر بكثير من المتوقع، واضطررنا إلى الاعتذار من مئات الأشخاص من مختلف قرى وبلدات قضاء جبيل.

عندها، اتّخذت قرارًا بتنظيم لقاء خاص بأبناء إهمج، لكن لم يكن في الحسبان هذا العدد الكبير من المشاركين في اللقاء الأول. لذلك، أجدّد اليوم اعتذاري منكم.

وكما يقول المثل: «وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم».

فلولا ما حصل، لما كنا اليوم مجتمعين كعائلة إهمجية واحدة في هذه الأمسية المميّزة.اخترت أن يكون شعار لقائنا اليوم:

«إهمج عائلة واحدة… وإهمج تجمعنا».

ومن هنا، أتوجّه بالشكر من القلب لكل من حضر هذا اللقاء، مهما اختلفت انتماءاته السياسية، أو حتى لمن لا يملك التزامًا سياسيًا مباشرًا معي.

أرحّب بكم جميعًا، سواء كنتم من القوات اللبنانية، أو الكتائب اللبنانية، أو التيار الوطني الحر، أو الكتلة الوطنية، أو من أي موقع سياسي آخر.

في النهاية، نحن ننتمي إلى القرية نفسها، وإلى القيم نفسها، وإلى الأرض نفسها.

وقد نختلف سياسيًا، لكننا سنبقى دائمًا إلى جانب بعضنا البعض، من دون أن نمزّق هويتنا السياسية أو العائلية.

العائلة الجامعة لنا جميعًا هي إهمج.

لولاكم جميعًا، سواء من كنتم معي أو من اختلفتم معي، لما وصلت إلى الموقع النيابي الذي أشغله اليوم.

أنتم الأساس، أنتم الجذع المتين الذي نمت منه الشجرة، وكبرت أغصانها وأزهرت. مهما كان لوننا السياسي نحن بشر، ومهما كانت انتماءاتنا علاقاتنا الانسانية تطغى على هذه الإنتماءات. اليوم من كان ضدي قد أصبح معي ومن هو معي بقي معي.

ومن هنا، فإن هذا اللقاء هو قبل كل شيء لقاء شكر ووفاء،

وهو في الوقت نفسه لقاء أمل… أمل بالغد وبالمستقبل.

كثيرون يسألون: ماذا ينوي سيمون أبي رميا أن يفعل في الاستحقاقات المقبلة؟

أقول لكم بكل صراحة: حتى اليوم، الصورة ضبابية.

لا أحد يعرف إن كانت الانتخابات النيابية ستُجرى في موعدها، ولا على أي قانون. في ظل هذا الواقع، لا يمكن إعطاء جواب حاسم ونهائي.

لكن ما أستطيع تأكيده هو الآتي:

أنا مستمر في مسيرتي السياسية طالما أملك الطاقة الشخصية، الجسدية والفكرية،

وطالما أتمتّع بشبكة علاقات داخلية وخارجية،

وطالما هناك قاعدة شعبية داعمة، أولًا في إهمج، وثانيًا في جبيل وقضاء جبيل.

لذلك، أنا جاهز لخدمة الشأن العام من أي موقع، ولآداء أي دور يصبّ في مصلحة الناس والمنطقة.

لا انسحاب، ولا انكفاء، ولا اعتزال، ما دامت الإرادة موجودة، ومحبة الناس حاضرة.

ولا سيّما أنّنا أمام استحقاقات وطنية كبيرة، أبرزها:

• الاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة والاحتلال المستمر لأراضٍ لبنانية

• استمرار اعتقال أسرى لبنانيين

• ملف حصرية السلاح بيد القوى الامنية والجيش وضرورة أن تكون الدولة صاحبة القرار الحر وبسط سيادة الدولة على كل الاراضي اللبنانية 

• الأزمة المالية وانهيار الودائع وحقوق المودعين. رد اموال المودعين ملف اساسي وهذه معركة سأخوضها حتى النهاية.

• ملف النزوح السوري وخطورته على الكيان والهوية

إضافة إلى ملفات وطنية أخرى كثيرة.

اليوم، لدينا فرصة تاريخية مع انتخاب فخامة الرئيس العماد جوزاف عون، صديق من زمان وخطاب القسم هو انجيل وقرآن العهد، نحن أمام فرصة تاريخية لتحقيق اهدافنا وطموحاتنا الوطنية.

ومع تشكيل حكومة جديدة من شخصيات مشهود لها بالنزاهة، برئاسة دولة الرئيس الصديق نواف سلام.

المطلوب طيّ صفحة قديمة عنوانها التسويات والصفقات والالتزام بالإملاءات الخارجية.

أنا اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أشعر بأنني جندي في معركة وطنية:

معركة استعادة السيادة، والقرار الحر، وإعادة حقوق المودعين، وكل المعارك المصيرية.

نحن لسنا مستعدّين للاستسلام أمام التحديات،

وسنخوضها حتى النهاية، ما دامت الإرادة والطاقة موجودتين.

وبما أنّني معروف بنهجي العلماني وابتعادي عن التمييز، وبوضعي الانتماء الوطني قبل الطائفي، لا بدّ من التطرّق إلى وضع الطائفة المسيحية بموضوعية وواقعية.

نعم، للأرقام والديموغرافيا تأثير،

لكن الأخطر هو المعارك العبثية والحسابات الضيّقة التي تحكم بعض القيادات المسيحية، بدل اعتماد رؤية وطنية شاملة تحمي الدور والوجود. نسبة المسيحيين ٣٥% حسب لوائح الشطب و١٩% فقط مقيمون فعليا.

معركتنا اليوم وجودية.

فإذا خسر المسيحي وجوده الديموغرافي ودوره السياسي، يخسر لبنان كيانه وهويته.

والمطلوب من القيادات المسيحية تجاوز الحسابات الشخصية، وضمان حضور مسيحي فاعل ودائم في الدولة، وإلا فإن لبنان مهدّد في صيغته وهويته لذا يجب حماية الدور المسيحي في الكيان اللبناني. هذه رسالتي من جبيل ان نكون موحدين كمسيحيين وكجبيليين لخدمة قضاء جبيل والوطن. 

أختم وأعود إلى إهمج،

إهمج التي أنجبت أبطالًا في كل القطاعات والمجالات، في لبنان وفي دول الاغتراب،

وإهمج التي انتشرت عائلاتها في مختلف قرى وبلدات قضاء جبيل.

عندما ترشّحت عام 2009 وجلت على أبناء إهمج، اكتشفت حجم الفخر العميق بالانتماء الجذري إلى هذه البلدة، حتى لدى من انتقلوا للسكن في بلاط وعمشيت وبشلي وفرحت وجبيل وغيرها.

من هنا، علينا أن نبقى واعين بأنّ الاتحاد قوّة، وأنّ الوحدة هي سرّ قوّتنا.

لا احد لديه الحقيقة المطلقة الوطنيون موجودون بكل الأحزاب والانتماءات السياسية يجب التعاون لبناء الوطن. .

فحين نتجزّأ، كما يحدث على المستوى الوطني، نخسر دورنا وتأثيرنا.

لذلك، فلنبقَ موحّدين، نحن أبناء إهمج بكل عائلاتنا.

لدينا سيدة الشير حاميتنا، والقديس شربل إلى جانبنا،

ونستند إلى هذا النفس الجامع الذي لطالما وحّدنا في جمعياتنا ومؤسساتنا.

فلنحافظ على هذا الإرث الذي ورثناه عن أجدادنا،

ولتكن إهمج دائمًا نموذجًا راقيًا للوحدة والتضامن في قضاء جبيل.

وتطرق الى مقولة دب إهمج وروى اصل المقولة التي تعني ان ابن اهمج لا يقلد غيره وهو مثقف وحضاري وهذا المثل له ابعاد تدل الى ابن اهمج الذي يتمسك برأيه وبمبدئه ويرفض التطويع الاعمى واقول لهم "نعم انا دب من اهمج" لا اتبع "القطيع" انما اتبع المبادىء والقيم. واهمج هي نموذج الوحدة الراقية.

عاشت إهمج، عاش دب إهمج، عاشت وحدتنا

أهلًا وسهلًا بكم،

أنا مستمر…

والسهرة مستمرة."

وتخلل اللقاء عرض وثائقي عن مسيرة ابي رميا البرلمانية ومشاريعه الانمائية وكلمة من القلب للشاعر يوسف عيسى وللشاب رودي عيسى، وعرض فني للفنانة انجيلينا ابي رميا وعرض موسيقي لفانيسا نصار. وقدمت الحفل الاعلامية جيسي ابي رميا. 

وحضر اللقاء رئيس البلدية نزيه ابي سمعان واعضاء المجلس البلدي ، مخاتير البلدة شربل زيادة ،روني الغبري و حبيب ابي خليل والأعضاء الاختياريين ، الرئيس الفخري للإتحاد اللبناني لكرة الطائرة ونقيب مستوردي المشروبات الروحية ميشال ابي رميا ، رئيس النادي الرياضي غسّان ابي يونس ،خادم الرعية الخوري طوني حردان ، رئيس الرابطة الثقافية جريس خليفة.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa