11:23AM
تمنى المفتي الجعفري الشيخ أحمد طالب أن تحمل المحطات المقبلة التي تطل على لبنان علامات خير وبشائر نهوض للبلد وأن تعمل الدولة من خلال كل مؤسساتها الرسمية على الإعداد لها من الآن ومقاربتها بروح وطنية جامعة وخصوصاً محطة الانتخابات النيابية التي ينبغي أن تكون محصّلتها ونتائجها لحساب البلد ومصلحة أبنائه بصرف النظر عن السجالات التي سبقتها او تلك التي سترافقها.
وأشار الى أن أهمية هذه المحطة أنها تمثّل المنطلق لما يليها من أحداث والمسار الذي من خلاله يمكن رصد المشهد الحقيقي للبنان حتى في ظل الغيوم التي لا تزال ملبّدة في سمائه والمتمثلة بالعدو الدي لا يزال يضغط على حركة البلد كلها ويمنع من أن تجري العجلة السياسية والامنية والاقتصادية بشكل طبيعي.
ورأى أن التهدئة التي شهدناها مؤخرا في كثير من نماذج الخطاب الداخلي يمكن أن تبعث بإشارات من الأمل للبنانيين بكل فئاتهم بأنه رغم الحدّة التي يقارب بها الوسط السياسي بشكل عام المسائل الساخنة إلا أن هذا الوسط يمكن أن يعود الى قواعده الطبيعية في نهاية المطاف ، سيما بعد أن يتبيّن للجميع بأن الخلافات وإن كانت من خصوصيات السياسيين في لبنان فإنها لا تنهض بالبلد ولا بالمواقع الذاتية . وبالتالي فإن الرجوع عن الأخطاء تحت مظلة المصلحة الوطنية يغدو من أكبر الفضائل وأن الإحتكام الى صوت الوحدة ومسار العقل هو السبيل الذي لا ينبغي أن يحيد عنه الجميع سيما عندما يشعرون بأن المركب الذي صعدوا كلهم اليه قد يغرق فيغرقوا جميعا والوطن معهم.
واعتبر أن الكلام عن أن كل فريق أو طائفة في لبنان مرّ او مرّت بنفس التجربة التي يمر بها فريق من اللبنانيين في هذه المرحلة فيه كثير من الصواب وبالتالي فإن منطق التهميش والاستبعاد والضغط المستمر لا يعود بالضرر على هذا الفريق فحسب بل على الوطن كله وتجربة النهوض به، وبالتالي فإن أدنى ما هو مطلوب من المسؤولين في لبنان أن يقرؤا في كتاب التجارب الداخلية فلا يكرروا الأخطاء ولا يحرقوا المراحل ويستنفدوها بخطاب لاهب وخطوات سياسية غير مدروسة.
وأكد أن المنطقة من حولنا لا تزال تغلي وأننا جميعاً أمام مرحلة مصيرية لم تُكشف فيها كل الأوراق والملفات وما قد نطل عليه من حروب أو اضطرابات وانقسامات ، وبالتالي فنحن لا نملك في لبنان إلا أن نعمل على تقصير المسافات في معالجة قضايانا الداخلية والاستعداد المستمر لمواجهة التحديات القادمة من المنطقة ومن خطر العدو الذي لا يتهدد فريقاً لبنانيا بعينه بل الوطن كله من جنوبه الى أقصى الشمال ومن البقاع الى العاصمة والبحر.
شارك هذا الخبر
فضل الله: الدبلوماسية لم تحم مواطناً أو تمنع اعتداءً
رابطة الأساتذة المتعاقدين تدعو الى تثبيت أساتذة الأساسي وتحقيق العدالة
ميشال سليمان: هدف ترامب المعلن الوصول إلى إيران بلا قدرة على امتلاك سلاح نووي
قبلان: لا ضامن للبنان إلا أهله وقدراته الوطنية ومن نام على ضمانة دولية استيقظ على خراب وطنه
وزيرة التربية تلتقي ممثل الفرنسيين المقيمين خارج فرنسا
الحاج حسن: التحضير للانتخابات أولوية والمقاومة تتطلع لارتفاع الاقتراع
الجيش الإسرائيلي يكشف لأول مرة عن عدد الجنود الحاصلين على جنسيات أجنبية
المفتي طالب: لنقرأ كلبنانيين في كتاب وحدتنا ولا نحرق المزيد من المراحل والتجارب
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa