10:12AM
قال أرسطو إن “صديق الجميع ليس صديقًا لأحد”، في إشارة إلى أن العلاقات الحقيقية لا تُبنى على المجاملة العامة، بل على الانتقاء والالتزام والصدق.
ويرى الفيلسوف اليوناني أن السعي لإرضاء الجميع غالبًا ما يقود إلى علاقات سطحية تفتقر إلى العمق والثبات. فالصداقة الصادقة، بحسب رؤيته، تقوم على الدعم في الأوقات الصعبة، والمصارحة دون تجميل، والاحتفاء بالنجاحات بعيدًا عن الغيرة أو المصالح.
ويؤكد أن الوفاء هو حجر الأساس في أي علاقة متينة؛ إذ يظهر الصديق الحقيقي عند الشدائد، ويحترم الحدود، ويستثمر وقتًا وجهدًا في الحفاظ على الرابط الإنساني. أما من يحرص على البقاء على مسافة واحدة من الجميع، فقد يتردد في الانحياز أو قول الحقيقة، ما يُضعف صدقية علاقاته.
خلاصة الفكرة أن جودة الصداقات أهم من كثرتها، وأن الشعبية لا تعني بالضرورة وجود روابط عميقة وموثوقة.
شارك هذا الخبر
ضابطة شتورا تطيح بالتهريب وتحمي المستهلك: ضبط أجبان فاسدة وأحذية مقلّدة وألبسة غير قانونية
ضاهر: نتطلّع دائماً إلى تعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية السعودية لما فيه خير بلدينا وشعبينا
مخزومي يهنئ السعودية بعيد التأسيس ويثني على رؤية 2030
بلدية مجدل عنجر تطلق اضخم زينة رمضانية في البقاع
"صحاب الأرض".. مسلسل مصري يثير غضباً في إسرائيل
أسماء جلال غاضبة بسبب "مقدمة" رامز جلال... ومحاميها يتخذ الإجراءات القانونية
لبنان الرسمي والشعبي يراقب موقف حزب الله وسط تهديدات أميركية إسرائيلية لإيران
محمد رمضان يهدي حساب "تيك توك" يضم 10ملايين لأحد متابعيه
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa