07:52AM
وبحسب الصحيفة، أبلغ ترامب مستشاريه أنه إذا لم تُفضِ الجهود الدبلوماسية—أو أي ضربة أميركية استباقية—إلى دفع إيران للاستجابة لمطالبه بالتخلي عن برنامجها النووي، فإنه قد يدرس تنفيذ هجوم أوسع خلال الأشهر المقبلة بهدف الضغط على قادة البلاد للتنحي عن السلطة. ورغم عدم اتخاذ قرارات نهائية، نقلت مصادر مطلعة على مداولات الإدارة أن ترامب يميل إلى توجيه ضربة استباقية في الأيام المقبلة لإبراز ضرورة موافقة القيادة الإيرانية على التخلي عن القدرة على تصنيع سلاح نووي.
وتشير «نيويورك تايمز» إلى أن الأهداف المطروحة للنقاش تشمل مقر قيادة الحرس الثوري الإيراني، ومواقع نووية، ومنشآت مرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية. ومن المقرر أن يلتقي مفاوضون أميركيون وإيرانيون في جنيف، الخميس، في ما يبدو أنه مسار أخير لتجنب مواجهة عسكرية، بينما يدرس ترامب خيارات للتحرك الأميركي إذا فشلت المحادثات.
وأضافت الصحيفة أن ترامب أبلغ مستشاريه بأن فشل الدبلوماسية في إقناع طهران بتلبية مطالبه قد يفتح الباب لاحقا هذا العام أمام خيار عمل عسكري يستهدف إطاحة المرشد الأعلى علي خامنئي وكبار قادة النظام الإيراني. لكن شكوكا تُطرح حتى داخل الإدارة الأميركية بشأن إمكانية تحقيق هذا الهدف عبر الضربات الجوية وحدها، في وقت تتمركز فيه مجموعتان من حاملات الطائرات وعشرات المقاتلات والقاذفات وطائرات التزود بالوقود على مسافة قريبة من إيران.
ووفق التقرير، ناقش ترامب قبل أيام خططا لضرب إيران داخل غرفة العمليات بالبيت الأبيض، بحضور نائبه جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز. وخلال الاجتماع، ضغط ترامب على كين وراتكليف لطرح رؤيتهما للاستراتيجية العامة تجاه إيران، إلا أن أيا منهما لم يقدم موقفا قاطعا؛ إذ ركز كين على ما يمكن للجيش تنفيذه عملياتيا، بينما فضل راتكليف تناول المعطيات الميدانية والنتائج المحتملة للخيارات المقترحة.
ولفتت الصحيفة إلى أنه خلال مناقشات تتعلق بعملية محتملة لإلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كانون الثاني الماضي، قدم كين لترامب تقديرات أكثر تفاؤلا بإمكانية النجاح، لكنه لم يستطع تقديم الضمانات نفسها في النقاشات الخاصة بإيران، بسبب ما وصفته بصعوبة استهدافها.
كما أشارت إلى أن واشنطن كانت تدرس سابقا خيارات تتضمن نشر فرق من قوات العمليات الخاصة على الأرض لتنفيذ هجمات لتدمير منشآت نووية أو صاروخية إيرانية، بما في ذلك مواقع تصنيع وتخصيب مدفونة على أعماق كبيرة لا تصل إليها الذخائر التقليدية الأميركية. غير أن مثل هذه الخطط—وفق مسؤولين تحدثوا للصحيفة—تنطوي على مخاطر عالية وتتطلب بقاء القوات على الأرض مدة أطول بكثير، لذلك جرى تأجيلها.
شارك هذا الخبر
السفارة الأميركية تُجلي عشرات الموظفين من لبنان
"لقاء سيدة الجبل": لاجراء الانتخابات في موعدها وتحييد لبنان عن أخطار الحرب
خريش يتسلّم آليات وتجهيزات متخصّصة مقدّمة من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
البساط: لن نسمح باستغلال الضرائب لرفع الأسعار
نقابة أصحاب محطات المحروقات ترفض اتهامات «التواطؤ» بشأن الرسوم الجمركية
عون لضاهر ووفد بلدي من زحلة: الإسراع في تأهيل طريق ضهر البيدر لرفع الغبن عن البقاع
حبيقة بعد لقائه الرئيس عون: الوضع الأمني جيد نسبياً
كالاس: لا لحرب جديدة مع إيران
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa