12:53PM
ورأى قاسم أن «التشييع مبايعة وتجديد للعهد لاستمرارية المقاومة»، ويمثل «استعادةً لزمام المبادرة في ترميم قدرة المقاومة وتأكيداً للتلاحم الشعبي حولها». وأضاف أن الدلالة السياسية للتشييع تتمثل في أن «المقاومة مستمرة قيادةً ومجاهدين وشعباً»، وأن «حرب أولي البأس محطة»، معتبراً أن «ما قدمته المسيرة وعلى رأسها السيدان الجليلان هو دماء لإحياء المقاومة وعزتها».
وأكد قاسم أن «هذه المقاومة العقائدية الوطنية والمعطاءة لا يمكن أن تُهزم مع كل الضربات والتضحيات والتآمر عليها»، مشدداً على أنها «بُنيت على حق ومن أجل الحق»، وأن المؤمنين بها «أهل للنصر بالشهادة أو النصر».
وفي جانب شخصي، قال قاسم إن العلاقة جمعته بالراحل بوصفهما «أخوين في الله تعالى ورفيقي درب»، وأنهما عملا «تحت راية الولي الإمام الخميني (قده) ومن بعده الإمام الخامنئي (دام ظله)» في مختلف محطات المقاومة وصعوبات المرحلة. وأضاف: «ربح السيد الأسمى الوسام الأسمى ولكني خسرت كثيراً على المستوى الشخصي»، متابعاً: «خسرت ملاذاً وقائداً وجبلاً شامخاً وعقلاً مبدعاً… أفتقده عضداً وسنداً، وإن شاء الله سنستفيد مما بناه وأسّسه».
شارك هذا الخبر
سلسلة لقاءات لوزير الداخلية في مكتبه
تدابير سير في الحمرا... انتبهوا
الخارجية الأميركية: واشنطن أمرت بإجلاء عدد من موظفيها في سفارتها ببيروت مع عائلاتهم
سلام يستقبل البعريني ورئيس بلدية صيدا والمجلس الاعلى للجمارك
وزير الدفاع يبحث مع أبي خليل في الاوضاع
المالكي: لا انسحاب من رئاسة الحكومة
وزير الصحة: مستمرّون في تعزيز مراكز الرعاية الصحّية الأوّلية
نقابة موظفي الخلوي تلتقي جان العلية وتؤكد حماية حقوق العاملين
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa