مشروع طائرات مسيّرة تدعمه عائلة ترامب يثير تساؤلات بشأن تضارب المصالح

08:50AM

أثار مشروع تجاري جديد لإنتاج طائرات مسيّرة عسكرية، يحظى بدعم اثنين من أبناء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تساؤلات بشأن احتمال تضارب المصالح، في ظل قيادة ترامب للحرب مع إيران.


ووفق بيان إعلامي صدر، جرى تقديم إريك ترامب ودونالد ترامب الابن بصفتهما من أبرز المستثمرين في عملية اندماج شركة «باوروس» المتخصصة في إنتاج الطائرات المسيّرة ذاتية القيادة، مع شركة «أوريوس غرينواي هولدينغز» المدرجة في البورصة، والتي تدير ملاعب غولف في ولاية فلوريدا.


وبحسب البيان، فإن الشركة الجديدة، التي ستحمل أيضاً اسم «باوروس»، ستتولى تصنيع طائرات مسيّرة مخصصة للاستخدامين العسكري والتجاري في البيئات عالية المخاطر، مع الإشارة إلى أن الحرب في الشرق الأوسط تعزز من أهمية هذا المشروع وجدواه.


وقال ماثيو ساكر، رئيس شركة «أوريوس غرينواي هولدينغز»، إن الحاجة إلى التقنيات ذاتية القيادة، مثل تلك التي تطورها «باوروس»، باتت تتصدر المشهد في ضوء التطورات الجارية في الشرق الأوسط ومناطق أخرى، معتبراً أن أهمية هذا الاندماج تتزايد في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي الحالية.


في المقابل، انتقد جوردان ليبوفيتز، نائب رئيس منظمة «مواطنون من أجل المسؤولية والأخلاق»، هذا المشروع، واعتبره مثالاً جديداً على تضارب المصالح داخل إدارة ترامب.


وقال ليبوفيتز إن المشروع يأتي في وقت يثار فيه الحديث عن حاجة متزايدة إلى الطائرات المسيّرة بسبب الحرب، معتبراً أن ذلك يفتح الباب أمام مخاوف من أن الصراع قد يحقق مكاسب مالية لعائلة الرئيس الأميركي.


وأشار التقرير أيضاً إلى أن دونالد ترامب الابن سبق له أن استثمر في شركة ناشئة أخرى تعمل في مجال الطائرات المسيّرة، وهي «أنيوجوال ماشينز»، والتي ورد اسمها كذلك في البيان الإعلامي بوصفها من الجهات الداعمة لمشاريع «باوروس».


كما سبق لمنظمة «كرو» أن نشرت عدة تقارير اتهمت فيها إدارة ترامب بوجود تضارب مصالح، من بينها ما يتعلق باستثمارات عائلته في العملات المشفرة التي يروج لها البيت الأبيض.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa