08:30AM
كشفت تقارير غربية عن تحول لافت في الاستراتيجية الإسرائيلية تجاه إيران، يقوم على استهداف قيادات النظام والأجهزة الأمنية داخل مواقع سرية في طهران، في محاولة لإضعاف بنية الحكم من الداخل.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، قُتل في ضربة استهدفت موقعاً سرياً كان يعقد فيه اجتماعاً مع مسؤولين، وذلك بعد أيام من ظهوره العلني في العاصمة. كما أشارت إلى مقتل قائد قوات "الباسيج"، غلام رضا سليماني، في عملية منفصلة عقب رصده في موقع مؤقت بضواحي طهران.
وبحسب الصحيفة، تعتمد إسرائيل نهجاً ممنهجاً يبدأ باستهداف مراكز القيادة، ثم دفع العناصر الأمنية إلى الانتشار في مواقع بديلة قبل تعقبها واستهدافها، مستفيدة من اختراقات استخباراتية ومعلومات ميدانية. وأوضحت أن آلاف الذخائر أُلقيت على أهداف مرتبطة بالحرس الثوري وقوات الأمن الداخلي، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وحدوث ارتباك داخل الأجهزة الأمنية.
كما توسعت العمليات لتشمل نقاط التفتيش والوحدات الميدانية باستخدام طائرات مسيّرة، في إطار محاولة لإضعاف السيطرة الأمنية وإرباك منظومة القيادة والسيطرة.
"ضربات الرأس"
في الهجوم الافتتاحي المشترك للجيشين الإسرائيلي والأميركي فجر 28 شباط، قُتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين في ضربات دقيقة استهدفت قمة الهرم السياسي والعسكري. وشملت قائمة القتلى:
علي خامنئي (86 عاماً): المرشد الأعلى لإيران، قُتل في غارة على مقر إقامته في طهران مع عدد من أفراد عائلته، في ضربة وُصفت بأنها الأخطر في تاريخ الجمهورية الإسلامية.
عبد الرحيم موسوي: رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة.
عزيز نصير زاده: وزير الدفاع وقائد سابق للقوات الجوية.
محمد باكبور: القائد العام للحرس الثوري الإيراني.
علي شمخاني (70 عاماً): مستشار المرشد للأمن القومي وأحد أبرز مهندسي التفاوض النووي.
محمد شيرازي: رئيس المكتب العسكري للمرشد الأعلى.
حسين جبل عامليان: رئيس منظمة الابتكار والبحوث الدفاعية.
رضا مظفري نيا: قائد سابق في المنظمة نفسها.
صالح أسدي: رئيس الاستخبارات في مقر "خاتم الأنبياء".
ومع دخول الحرب أسبوعها الثالث، انتقلت العمليات إلى مرحلة أكثر دقة، استهدفت ما تبقى من مراكز القيادة الأمنية والسياسية. وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل علي لاريجاني (67 عاماً)، الذي تولى إدارة الملفات الأمنية بعد مقتل خامنئي، إلى جانب غلام رضا سليماني، قائد قوات "الباسيج".
وبحسب مسؤولين إسرائيليين، تأتي هذه الضربات ضمن استراتيجية "قطع الرأس"، الهادفة إلى تفكيك بنية النظام الإيراني عبر تصفية قياداته، في واحدة من أعنف الحملات العسكرية والاستخباراتية التي تواجهها طهران منذ عقود.
ورغم ذلك، نقلت "وول ستريت جورنال" عن خبراء قولهم إن إسقاط النظام عبر القوة الجوية يبقى أمراً بالغ التعقيد، محذرين من أن بقاء النظام قد يدفعه إلى مزيد من التشدد والخطورة في المرحلة المقبلة.
شارك هذا الخبر
الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر: لبنان على شفا "سيناريو غزة"
وزير الزراعة من بعبدا: المنتجات متوافرة والاستيراد مستمر رغم الاعتداءات
ترامب يتحدث عن إنهاء دولة الإرهاب في إيران
هيئة البث الإسرائيلية: الجيش الإسرائيلي يستعد لشنّ هجمات واسعة النطاق على البنى التحتية في إيران
أسعار النفط تعود للارتفاع وخام برنت عند 106 دولارات للبرميل
بالفيديو: قصف جسور واستهدافات مستمرة... هذه آخر التطورات
كاتس: منحنا الجيش الإسرائيلي صلاحية استهداف أي شخصية إيرانية ومفاجآت للحزب
الرئيس عون: متمسك بمبادرتي حول المفاوضات المباشرة مع إسرائيل لوقف الحرب وحريص على التوافق الداخلي حول مبادرتي لوقف الحرب قبل أي شيء
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa