هل يضحي حزب الله بحلفائه باستغلال مناطق نفوذ "أمل"؟

18/03/2026 04:20PM

فضيحة جديدة تكشف عن وجه "حزب الله "الحقيقي الذي يدّعي "حماية" الجنوب والشيعة وفي الوقت نفسه يستخدم مناطق تسيطر عليها حركة "أمل " عمداً كمنصات لإطلاق هجماته! 

فالهدف واضح وخبيث وهو استفزاز إسرائيل لترد بقصف عنيف على تلك المناطق الشيعية المأهولة بالسكان، مما يزيد من الدمار والنزوح والغضب الشعبي تجاه إسرائيل، وفي ذات  الوقت يحاول الحزب  استغلال هذا الغضب ليُعيد كسب تعاطف الناس وتعزيز دعمه الذي يتآكل يوماً بعد يوم.

هذا ليس خطأً تكتيكياً، بل استراتيجية مدروسة وإجرامية حيث يضحي "حزب الله" بأهالي مناطق حركة " أمل "الذي يفترض أنهم "حلفاؤه" ليخفي فشله العسكري المتزايد. 

واللافت انه بعد كل الوعود والتهديدات، كان من المفترض أمس أن ينفذ "حزب الله " هجوماً كبيراً ومكثفاً يغير معادلة المعركة، إلا أن الواقع لم يكن كذلك حيث لم يحدث شيء يُذكر! فقد تحول الهجوم "الكبير" إلى فشل ذريع، وما حصل كان محدوداً جداً وغير مؤثر.

هذا الضعف الكبير في القدرات العسكرية للحزب لم يعد سراً، وهو  الذي كان يتباهى بـ"الصواريخ الدقيقة" والقدرة على ضرب العمق الإسرائيلي أصبح عاجزاً عن تنفيذ عمليات عالية الكثافة. 

ويبدو أن الضربات التراكمية السابقة أنهكته، والآن يلجأ إلى إطلاق النار من قلب المناطق السكنية التابعة لحلفائه ليجذب القصف عليها، ثم يستثمر الدمار سياسياً.

الضحايا الحقيقيون هم أبناء الجنوب و المناطق التي تسيطر عليها حركة "أمل"الذين يدفعون الثمن غالياً بيوتهم وأرواحهم، بينما يستمر "حزب الله "في لعبة الاستنزاف التي لا تخدم إلا أجندة إيران. مما يؤكد ان ما يقوم به الحزب ليس مقاومة، بل تدمير متعمد للبنان من الداخل.

من هنا، فإن السؤال الذي يجب أن يُطرح بقوة اليوم متى سيوقف "حزب الله" هذه الخيانة المزدوجة؟ ومتى ستتحرك الدولة والجيش ليمنعا استخدام الأراضي اللبنانية كدرع بشري لحزب يتهاوى عسكرياً؟ الشعب اللبناني لم يعد


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa