تدخل بري محدود في إيران... هذا ما يدرسه ترامب

02:01PM

أفاد مسؤولون أميركيون بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس إرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط، في إطار التحضير للمرحلة المقبلة من العمليات ضد طهران.


وبحسب المعلومات المتداولة، فإن ترامب لا يستبعد توسيع نطاق العمليات العسكرية لتشمل تدخلاً بريًا محدودًا، في ما قد يشكل تحولًا بارزًا في سياسته الخارجية.


وتشير التقديرات إلى أن تعزيز الوجود العسكري الأميركي من شأنه أن يوسع الخيارات المتاحة أمام واشنطن، بما في ذلك حماية ناقلات النفط في مضيق هرمز، وهي مهمة يُرجح أن تعتمد بصورة أساسية على القوات البحرية والجوية، لكنها قد تتطلب أيضًا انتشارًا بريًا على طول الساحل الإيراني.


كما طُرحت سيناريوهات تتعلق بإمكانية نشر قوات أميركية في جزيرة خرج، التي تُعد شريانًا رئيسيًا لصادرات النفط الإيرانية، في خطوة قد تمنح الولايات المتحدة ورقة ضغط اقتصادية مهمة تتجاوز مجرد استهداف البنية التحتية.


وفي المقابل، حذر مسؤولون من أن مثل هذا الانتشار سيكون بالغ الخطورة، نظرًا إلى قدرة إيران على استهداف الجزيرة بالصواريخ والطائرات المسيّرة.


وتناولت النقاشات أيضًا احتمال نشر قوات أميركية داخل إيران لتأمين مخزونات اليورانيوم المخصب، إلا أن مصادر مطلعة أكدت أن مثل هذه الخطوة ليست وشيكة في الوقت الراهن.


ويرى خبراء أن تأمين احتياطيات اليورانيوم الإيرانية سيكون من أكثر المهام تعقيدًا وخطورة، حتى بالنسبة إلى القوات الأميركية الخاصة.


وفي هذا السياق، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن قرارًا نهائيًا بشأن إرسال قوات برية لم يُتخذ بعد، لكن الرئيس لا يزال يبقي كل الخيارات مطروحة لتحقيق أهداف العملية العسكرية.


وتشمل هذه الأهداف، وفق المعطيات المتداولة، تدمير القدرات الصاروخية الباليستية الإيرانية، وإضعاف القوة البحرية لطهران، وقطع الإمدادات عن حلفائها الإقليميين، وضمان عدم امتلاكها سلاحًا نوويًا.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa