تهديدات قماطي مرفوضة… وقطع العلاقات مع إيران ضرورة

03:00PM

 مع مرور الوقت وتغير الظروف، أصبح واضحاً أن لبنان لم يعد ذلك البلد الذي كان في عام 2008. اللبنانيون اليوم أكثر وعياً وأكثر شجاعة، وتهديدات "حزب الله" لم تعد تُخيف أحداً. 

في هذا السياق، يثير موقف نائب رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" محمود قماطي، استغراباً ورفضاً كبيرين من خلال اطلاقه  تهديدات مباشرة ضد  الدولة واركانها بالفوضى أو "قلب البلد". 

وفي هذا الاطار ايضا  ينتظر من الجيش اللبناني، أن يلعب دوره الحقيقي كحامٍ للأمن والمدنيين. ويجب أن يُظهر حضوراً  اكثر واضحاً وقوة على الأرض، وان يحمي المواطنين ويفرض سيادة الدولة على كامل التراب الوطني. 

وعلى المؤسسة العسكرية ان لا تترك اللبنانيين عرضة للخطر ، باعتبار ان الجيش هو حامي الشعب اللبناني كله، ويجب أن يتحرك الآن لحماية المدنيين قبل فوات الأوان.

اما على الصعيد الخارجي، يجب على الدولة اللبنانية أن تتخذ خطوات جريئة وواضحة لتحرير نفسها من التبعية. 

وعليها قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، فلا يمكن للبنان أن يستمر في الارتباط بدولة أصبحت معزولة دولياً.

كما علينا ان نتخذ موقفا جريئا كالموقف الذي اتخذته دولة قطر بطرد الملحق العسكري الإيراني علما انها كانت من أكثر الدول تسامحاً مع ايران.

العالم  اليوم يتجه نحو عزل إيران، فلا يستطيع لبنان أن يبقى وحده  متمسكا بعلاقة أصبحت عبئاً ثقيلاً على سيادته واقتصاده ومستقبله.

في الخلاصة، لبنان يستحق أن يتحرر من التهديدات الداخلية والتبعية الخارجية. لا مكان اليوم لمن يهدد الدولة من داخلها، ولا مكان لمن يُضعف الجيش، ولا مكان لعلاقات تجلب العزلة والدمار. 

الوقت حان لأن تتخذ الدولة قراراتها بجرأة ومحاسبة كل من يهدد سيادتها، وتفعيل دور الجيش الحقيقي، وقطع كل الروابط التي تربط لبنان بأجندات إقليمية لم تعد تخدم إلا الدمار.

الشعب اللبناني يريد دولة حقيقية، والمستقبل يبدأ باتخاذ خطوات جريئة.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa