21/03/2026 01:05PM
تشهد بلدة الخيام الاستراتيجية في جنوب لبنان، اشتباكات عنيفة تدور بين "حزب الله" من جهة والجيش الإسرائيلي من جهة ثانية، وتتحدث تقارير عن حالات فرار متزايدة لعناصر من الحزب، وفق ما أفاد به أهالي قرى الجنوب المجاورة.
ونقلت إذاعة "لبنان الحر"عن سكان المنطقة أن بلدة الخيام تشهد "حركة فرار"ملحوظة لعناصر "حزب الله"، حيث يلجأ العديد منهم إلى القرى المجاورة طالبين من الأهالي إما الحماية أو المساعدة في إخراجهم من مناطق المواجهة المباشرة.
وأكد الأهالي أن القسم الأكبر من هؤلاء العناصر رفض القتال في الخيام، معتبرين أنفسهم "مكشوفين تمامًا"أمام التقدم الإسرائيلي والقصف المدفعي والجوي الكثيف.
وبحسب الروايات نفسها، فإن معظم الهاربين هم من الشباب الصغار في السن، مما أثار تساؤلات حول مدى الاستعداد النفسي واللوجستي لهؤلاء العناصر في مواجهة الضغط العسكري المتزايد. وأضاف الأهالي أن بعضهم وصل إلى القرى المجاورة وهم يطلبون بشدة الخروج من المنطقة "قبل فوات الأوان".
تأتي هذه التقارير في سياق تصعيد ميداني حاد تشهده بلدة الخيام منذ أسابيع، حيث تحاول القوات الإسرائيلية التقدم بريًا باتجاه نهر الليطاني، وسط عمليات "كر وفر"يقوم بها مقاتلو حزب الله وفق ما أعلنه الحزب نفسه. وفي المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي تدمير عشرات الأهداف ومقتل مئات العناصر من "حزب الله "في المنطقة، بينما يصف الحزب المعارك بأنها "مستمرة وفعالة"رغم الضغط.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من "حزب الله "على هذه الروايات المتداولة، التي انتشرت بشكل واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام معارضة. ويصعب التحقق المستقل منها في ظل الظروف الأمنية الصعبة والحظر الإعلامي المفروض على مناطق القتال.
ومن المعروف ان بلدة الخيام تقع على أحد المحاور الرئيسية للتوغل الإسرائيلي في جنوب لبنان، وهي تشهد منذ أيام اشتباكات مباشرة وغارات مكثفة. وفي حين يتحدث "حزب الله" عن كمائن ناجحة وتدمير دبابات "ميركافا"و تؤكد مصادر ميدانية أن المنطقة أصبحت "مكشوفة"بسبب القصف الجوي الإسرائيلي الذي يستهدف أي تحرك.
هذه الحالات المبلغ عنها ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن تحدثت تقارير سابقة (خلال مراحل أخرى من التصعيد) عن ظاهرة مشابهة في صفوف الحزب، لكنها تبقى محدودة وغير مؤكدة رسميًا.
ويُرى في بعض الأوساط أن مثل هذه الروايات قد تعكس حالة إرهاق وتعب نفسي بين بعض العناصر الشبابية غير المدربة على حرب المدن الطويلة الأمد.
ومع استمرار المعارك، يعيش أهالي القرى المجاورة حالة من القلق المتزايد، خاصة مع وصول عناصر مسلحة تطلب المساعدة.
ويخشى السكان من أن يؤدي ذلك إلى تصعيد إسرائيلي إضافي أو إلى نزوح جديد يطال المناطق التي لا تزال آمنة نسبيًا.
يبقى الوضع في جنوب لبنان شديد التوتر، مع دعوات متكررة من الأمم المتحدة ودول غربية لوقف إطلاق النار وتجنيب المدنيين مزيدًا من الخسائر. وفي غياب تأكيد رسمي، تبقى روايات الأهالي هذه مؤشرًا على الضغط الذي تتعرض له البيئة الحاضنة ل" الله "في الجنوب بعد أشهر من التصعيد.
شارك هذا الخبر
بالصور: "حدث كبير جداً"... أكثر من 120 مصاباً وعالقون تحت الأنقاض في عراد
القناة 12 الاسرائيلية : أصاب صاروخ إيراني يزن 450 كيلوغراماً مدينة عراد مباشرة وقد فشلت محاولتان لاعتراضه
إيران: الأجواء الإسرائيلية أصبحت مكشوفة... ووقت تنفيذ الخطط حان!
هيئة البث الإسرائيلية: الدفاعات حاولت اعتراض الصاروخ لكنه أصاب مباشرة منطقة سكنية في عراد وأوقع عشرات المصابين
وسائل إعلام إسرائيلية: الإسعاف يعلن حالة طوارئ في عراد ويتعامل مع عشرات الجرحى
صواريخ إيرانية تضرب ديمونة: إصابات وانهيار مبنى
نقيب شركات الترانزيت: للتراجع عن إقامة مخيمات للنازحين قرب المرفأ
السعودية: أعضاء من البعثة الدبلوماسية الإيرانية غير مرغوب فيهم وعليهم المغادرة
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa