استسلام عناصر “قوة الرضوان”…تحولات لافتة في سلوك الحزب

23/03/2026 09:39PM

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، عن اعتقال مجموعة من عناصر وحدة “قوة الرضوان” التابعة لـ”حزب الله” في جنوب لبنان، بعد استسلامهم مباشرة أمام الجيش الإسرائيلي.

ووفق البيان الرسمي، تم رصد العناصر الذين جاؤوا من منطقة البقاع وهم يخططون لإطلاق صواريخ مضادة للدروع، قبل أن يسلموا أنفسهم، ويُعثر بحوزتهم على أسلحة ومعدات قتالية، وتم تدمير المبنى الذي كانوا يعملون منه.

هذا الحدث يأتي في سياق يُظهر تناقضاً واضحاً في سلوك بعض عناصر الحزب، حيث يستسلمون بسهولة لدى مواجهة الجيش الإسرائيلي في الجنوب، بينما يستمرون في إظهار “عنترياتهم” في مناطق أخرى من لبنان، واستعراض قوتهم أمام المواطنين اللبنانيين. وهذا الأمر يصفه المراقبون بأنه محاولة لفرض هيبة داخلية لا تعكس الواقع الميداني على الحدود.

وفي هذا الإطار، تؤكد مصادر لبنانية ميدانية أن مثل هذه المشاهد لم تعد تثير الرهبة لدى غالبية اللبنانيين، لا سيما أنه بعد سنوات من التوترات والمواجهات، بات الرأي العام اللبناني يرى أن أي ميليشيا، وخصوصاً “حزب الله”، لم تعد قادرة على إخافتهم أو فرض سيطرتها بالقوة. ويعود السبب الرئيسي، كما تشير المصادر، إلى الدمار الواسع والتشريد والخسائر البشرية التي تسبب بها انخراط الحزب في صراعات خارجية أثرت مباشرة على حياة اللبنانيين في كل المناطق.

يُذكر أن الاستسلام الذي حدث يثير تساؤلات جدية حول قدرة الحزب على الحفاظ على صورته “القوية” التي روّج لها طويلاً.

ومن هنا، يرى سياسيون لبنانيون أن الوقت قد حان لإعادة النظر في كل السياسات التي أدت إلى توريط البلاد في مخاطر لا تخدم مصلحة اللبنانيين.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa