"قد تشمل تدخلًا بريًا"... البنتاغون يعد خيارات لضربة أخيرة ضد إيران

26/03/2026 01:07PM

يعمل البنتاغون على إعداد خيارات عسكرية لتوجيه ما وُصف بـ"الضربة الأخيرة" إلى إيران، قد تشمل استخدام قوات برية إلى جانب حملة قصف واسعة، بحسب ما أفاد به مسؤولان أميركيان ومصدران مطلعان لموقع "أكسيوس".

وتزداد أهمية هذه التحركات في ظل ارتفاع احتمالات التصعيد العسكري الواسع إذا لم تسجل المحادثات الدبلوماسية أي تقدم، ولا سيما في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز.


ويرى بعض المسؤولين الأميركيين أن إظهار قوة حاسمة لإنهاء القتال قد يمنح واشنطن نفوذا إضافيا في مفاوضات السلام، أو يتيح للرئيس دونالد ترامب هامشا لإعلان تحقيق النصر.


لكن مصادر مطلعة تشير إلى أن كيفية انتهاء الحرب لا تتوقف على القرار الأميركي وحده، إذ إن لإيران دورا أساسيا في رسم مسار المواجهة، في وقت تنطوي فيه كثير من السيناريوهات المطروحة على مخاطر إطالة أمد القتال وتصعيده، بدلا من حسمه بسرعة.


وفي هذا السياق، أعد الجيش الأميركي أيضا خططا لتنفيذ عمليات برية داخل العمق الإيراني بهدف تأمين اليورانيوم عالي التخصيب المدفون في المنشآت النووية.


وبدلا من تنفيذ عملية برية معقدة ومحفوفة بالمخاطر، قد تلجأ الولايات المتحدة إلى خيار آخر يتمثل في شن ضربات جوية واسعة على تلك المنشآت، لمنع إيران من الوصول إلى هذه المواد في المستقبل.


ورغم ذلك، لم يتخذ ترامب حتى الآن قرارا نهائيا، فيما وصف مسؤولون في البيت الأبيض أي عمليات برية محتملة بأنها لا تزال في الإطار "الافتراضي".


لكن المصادر أكدت أن الرئيس الأميركي يبدو مستعدا للتصعيد إذا لم تفض المحادثات مع إيران قريبا إلى نتائج ملموسة.


وفي هذا الإطار، حذرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، الأربعاء، إيران من أن ترامب مستعد لتوجيه ضربات "أقسى من أي وقت مضى" إذا تعذر التوصل إلى اتفاق.


وقالت ليفيت إن الرئيس لا يطلق تهديدات فارغة، وإنه مستعد "لإطلاق الجحيم"، معتبرة أن أي عنف لاحق سيكون نتيجة رفض النظام الإيراني التوصل إلى اتفاق.


وبالتوازي مع ذلك، يُنتظر وصول مزيد من التعزيزات العسكرية الأميركية إلى الشرق الأوسط خلال الأيام والأسابيع المقبلة، وتشمل عدة أسراب من الطائرات المقاتلة وآلاف الجنود.


ومن المقرر أن تصل، هذا الأسبوع، وحدة استكشافية تابعة لمشاة البحرية، بينما يجري حاليا نشر وحدة أخرى، كما صدر توجيه إلى عنصر القيادة في الفرقة 82 المحمولة جوا للانتشار في الشرق الأوسط، يرافقه لواء مشاة يضم عدة آلاف من الجنود.


في المقابل، قال مسؤولون إيرانيون إنهم لا يثقون بالمسعى التفاوضي الذي يقوده ترامب، معتبرين أنه قد يكون مجرد غطاء تمهيدا لشن هجمات مباغتة.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa