29/03/2026 11:47AM
قال النائب السابق إميل رحمه إن الهجوم على مدينة السقيلبية في سوريا، والتدابير التي إتخذها محافظ دمشق حول محلات الخمور، لا تنفصل عن السياق العام لاستهداف المسيحيين في الساحل السوري وحمص وريفها وبعض مناطق حماه، وتفجير كنيسة مار إلياس الدويلعه في العاصمة السورية. إن الرئيس أحمد الشرع أخل بالتزاماته تجاه المجتمع الدولي، ورؤساء الطوائف المسيحية بالحفاظ على التنوع، ومشاركة جميع الطوائف المسيحية والإسلامية في سوريا ما بعد الاسد في إدارة البلاد. إن المسيحيين في سوريا ليسوا أهل ذمة ولن يكونوا لأنهم أبناء الارض الاصلاء مهما حاول إن يدفع بهم النظام الجديد إما عن تخاذل وعدم القدرة أو من قبيل التستر وغض النظر إلى " الذمية"، كما أن الدروز والعلويين والاكراد والشيعة والاسماعيليين، هم سوريون لا غبار على وطنيتهم، ولا تشكيك بتاريخية حضورهم في بلادهم منذ قرون بعيدة. إن ما نشهده من تعرض للمسيحيين وعقيدتهم وعاداتهم وتقاليدهم الدينية والاجتماعية يستدعي تحركا عاجلا في كل الاتجاهات دوليا وعربيا وامميا للحفاظ على سوريا التنوع والعيش الواحد قبل فوات الاوان، وإلا فان هذا البلد سيدفع الثمن غاليا من وحدته ومستقبله. تحية إلى أهلنا السنة السوريين وغالبيتهم من المعتدلين، المتنورين الذين لا يخفون إمتعاضهم، ولو أن ليس في اليد حيلة في غمرة التعصب الجارف.
شارك هذا الخبر
اخشى سقوط بيروت بقبضة الحزب! ساميا خداج: مذكرة التفاهم مفخخة وهذه خطيئة جوزاف عون
ترامب: أنهيت 8 حروب والإيرانية كانت الأصعب
ماذا جاء في مقدمات نشرات الأخبار؟
قائد الجيش يستقبل السفير الأسترالي
وزير الداخلية: لا خلاص للبنان إلا بالالتفاف حول الدولة
جبيلي يكشف عن شرق أوسط ترامبي ويخوّن الحزب: ترامب بيحوص والسيادة مقابل السلاح في ٢٣ حزيران
فانس: لا حاجة لوجود عسكري في مضيق هرمز... وإسرائيل تحاول التأثير في سياستنا!
بالصورة: تالين مفقودة... غادرت ولم تعد
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa